Accessibility links

الأمم المتحدة: العقد الجاري سيكون الأشد حرارة في التاريخ


خارطة لدرجات الحرارة لعام 2018

توقعت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أن يكون العقد الجاري الأشد حرارة في التاريخ، وذلك في تقييم سنوي بشأن كيفية تجاوز سرعة التغير المناخي وقدرة البشرية على التكيّف معه.

وأفادت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن درجات الحرارة العالمية كانت هذا العام، حتى الآن، أعلى بـ1,1 درجة مئوية من معدل عصر ما قبل الثورة الصناعية، ما يضع عام 2019 على المسار ليكون بين السنوات الثلاث الأشد حرارة التي تم تسجيلها في التاريخ.

وأوضحت المنظمة أن العام "2019 يسجل نهاية عقد بلغت خلاله الحرارة درجات استثنائية، وذوبانا للجليد، وارتفاعاً قياسياً لمستويات البحار في الكرة الأرضية، نتيجة لتأثيرات الغازات الدفيئة التي تنتجها الأنشطة البشرية.

وأضافت المنظمة أن عام "2016، الذي بدأ بموجة قوية بشكل استثنائي من ظاهرة إل نينيو، يبقى الأكثر حرارةً حتى الآن"، في إشارة إلى ظاهرة التيار الاستوائي الحار في المحيط الهادئ.

وأكد الأمين العام للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية بيتيري تالاس في بيان أن "التقلبات الجوية والمناخية تسببت بأضرار كبيرة".

ووفق مرصد حالات التشرد الداخلي، نزح أكثر من 10 ملايين شخص داخل بلدانهم في الربع الأول من العام، 7 ملايين منهم تشردوا بفعل كوارث مناخية.

وأول أسباب هذا النزوح الفيضانات، تليها العواصف والتصحر. وأكثر المناطق المتأثرة بهذه الكوارث هي آسيا ومنطقة المحيط الهادئ.

وتطرق انطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، الأحد، إلى التقرير في مؤتمر صحفي يسبق قمة المناخ التي ستعقد في مدريد.

وحذر غوتيريش من التأثيرات المدمرة للاحتباس الحراري الذي يهدد الإنسانية، وقال إن "نقطة اللاعودة" باتت ماثلة أمام العالم.

ويترافق الاحترار العالمي مع ظواهر مناخية قاسية، مثل الفيضانات التي شهدتها إيران والتصحر في أستراليا وأميركا الوسطى، وموجات الحر في أوروبا وأستراليا، بالإضافة إلى الحرائق في سيبيريا وإندونيسيا وأميركا الجنوبية. ​

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG