Accessibility links

الأمم المتحدة تدعو إلى وقف العنف في إدلب وتسهيل وصول المساعدات


نحو ثلاثة ملايين شخص بحاجة إلى مساعدات عاجلة في الشمال السوري

قال مارك لوكوك منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، إن آلاف الناس ينزحون من إدلب بسبب القصف.

وشجب لوكوك، في اجتماع بمجلس الأمن حول التطورات في سوريا، العنف في شمال غرب سوريا.

ودعا لوكوك كافة الأطراف إلى السماح بدخول المساعدات، مشيرا إلى أن نحو ثلاثة ملايين شخص بحاجة إلى مساعدات عاجلة في الشمال السوري.

وقال لوكوك إن وضع الليرة السورية في "تدهور"، وأن السوريين يعانون من نقص في المواد الغذائية المتاحة، مؤكدا أن المواد المتوفرة تشهد ارتفاعا حادا بالسعر، في بعض الحالات أكثر من 50 في المئة من سعرها الأصلي.

بحسب الأمم المتحدة "فر 200 ألف شخص على الأقل خلال اليومين الماضيين. ومنذ أسبوع، كان عدد (من هربوا) نحو 115 ألف شخص، وفر قرابة 390 ألف خلال الشهرين الماضيين".

واعتبر لوكوك أن "من الضروري أن تقبل كل الأطراف بوقف فوري للأعمال القتالية في منطقة خفض التصعيد في إدلب وفي محيطها"، مشيرا إلى أن أكثر من "2.8 مليون شخص بحاجة للمساعدة في شمال شرق سوريا".

وقال إنه تحدث الأسبوع الماضي مع سوريين في إدلب، موضحا لمجلس الأمن الدولي أنهم "كانوا في حالة صدمة، ويشعرون أن العالم تخلى عنهم".

وأضاف "لا يفهمون لم يعجز هذا المجلس عن وقف المجزرة في أوساط سكان مدنيين محاصرين في منطقة حرب"، موضحا أن رسالتهم هي "نحن خائفون. ساعدونا أرجوكم، أوقفوا ما يحصل".

ونددت بلجيكا وفرنسا والولايات المتحدة بـ "القصف العشوائي" في إدلب. ولفت سفير بلجيكا في الأمم المتحدة مارك بيكستين دي بويتسويرفي إلى وجود قوانين حرب تفرض حماية المدنيين.

وكان النظام السوري أعلن، الأربعاء، سيطرته على معرة النعمان، ثاني أكبر مدن محافظة إدلب في شمال غرب البلاد، بعد أسابيع من الاشتباكات والقصف العنيف، ليقترب أكثر من تحقيق هدفه باستعادة طريق دولي استراتيجي.

ومع التوغل السوري داخل إدلب ترتغع المخاوف من حصار ملايين السوريين وتهديد بنزوح المزيد منهم.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG