Accessibility links

الأمم المتحدة تدعو بغداد لحماية المحتجين وتقديم القتلة للعدالة


محتجان عراقيان يحاولان الاحتماء من الاستهداف برصاص قوات الأمن العراقية في ساحة الوثبة وسط بغداد

حذرت بعثة الأمم المتحدة في العراق، الخميس، من خطر الاستمرار في استخدام القوة ضد المحتجين، فيما دعت إلى تكثيف الجهود لكسر الجمود السياسي والمُضي قُدما في إصلاحات جوهرية.

وقالت الممثلة الأممية في العراق جينين هينس بلاسخارت في بيان إن "تزايد استخدام الذخيرة الحية مؤخرا من قبل قوات الأمن، والتقارير بشأن إطلاق النار من مسلحين مجهولي الهوية ضد المتظاهرين واستمرار قتل متظاهرين ومدافعين عن حقوق الإنسان بشكل مستهدف، أمر ينذر بالخطر".

ودعت بلاسخارت السلطات العراقية إلى "حماية حقوق المتظاهرين السلميين وتقديم مرتكبي أعمال القتل غير المشروع والهجمات إلى العدالة "، محذرة من أن استخدام القوة "يكلف أرواحا غالية ولن يُنهي الأزمة".

وقالت الممثلة الأممية إنه "حان الوقت لاستعادة الثقة من خلال وضع التحزب جانبا والعمل بما يحقق مصلحة البلد وشعبه".

وأضافت أن "هناك حاجة ماسة إلى الحلول. فلا يسع العراق تحمل الاضطهاد العنيف المستمر ولا الشلل السياسي والاقتصادي".

وتجري الأحزاب العراقية محادثات اللحظة الأخيرة لتسمية رئيس وزراء جديد، بعدما حدد الرئيس العراقي برهم صالح مهلة تنتهي في الأول من فبراير لتقدم الكتل السياسية مرشحها البديل عن عادل عبد المهدي.

وحذر صالح الأربعاء الكتل السياسية من أنه سيسمي منفرداً رئيساً جديداً للوزراء، خلفاً لعبد المهدي الذي استقال في ديسمبر الماضي، إذا لم تقدم الكتل السياسية مرشحها في غضون ثلاثة أيام.

وتتواصل الاحتجاجات المطلبية التي يمثل جيل الشباب العنصر الفاعل فيها، رغم القمع والعنف الذي أدى إلى مقتل أكثر من 480 شخصا وإصابة نحو 25 ألفا آخرين، غالبيتهم العظمى من المتظاهرين، منذ اندلاع التظاهرات في الأول من أكتوبر، في بغداد ومدن جنوب البلاد.

ويطالب المحتجون بإجراء انتخابات مبكرة تستند إلى قانون انتخابي جديد، وتسمية رئيس وزراء بدلا عن المستقيل عادل عبد المهدي ومحاسبة المسؤولين عن إراقة دماء المتظاهرين ومحاكمة الفاسدين.

XS
SM
MD
LG