Accessibility links

الأمم المتحدة تطالب البحرين بالإفراج عن الناشط نبيل رجب


نبيل رجب

قالت لجنة تابعة للأمم المتحدة إن على البحرين الإفراج عن الناشط نبيل رجب فورا. ووصف بيان "الفريق العامل المعني بمسألة الاحتجاز التعسفي" الخميس رجب بضحية "الاضطهاد" الذي ترعاه الحكومة بسبب آرائه السياسية.

ويقضي رجب حكما بالسجن لمدة خمس سنوات بسبب تغريدات كتبها على (تويتر) ينتقد فيها إجراءات حكومة المملكة في قمع المعارضة. وقد يواجه عقوبات أخرى بالسجن في اتهامات أخرى مماثلة.

وقالت وكالة أسوشيتد برس إنها حاولت الحصول على تعليق من سلطات البحرين دون رد. وبالمثل، لم ترد المملكة على تساؤلات الفريق الأممي بشأن قضية رجب.

وقال الفريق في بيانه "من الواضح أن الآراء والقناعات السياسية للسيد رجب هي محور القضية الحالية، وأن السلطات اتخذت موقفا ضده لا يمكن وصفه إلا بالتمييزي. لقد كان هدفا للاضطهاد وتضمن ذلك الحرمان من الحرية لسنوات عديدة لا لسبب إلا لأنه يمارس حقه في التعبير عن مثل هذه الآراء والقناعات".

وعاش رجب سنوات في السجن، وحكم عليه في آب/أغسطس 2012 بالسجن ثلاث سنوات بتهمة إثارة صدامات بين الشرطة ومحتجين، وهي قضية انتقدتها لجنة الأمم المتحدة.

في ذلك الوقت، كان يقضي بالفعل عقوبة بالسجن لمدة ثلاثة أشهر لنشره تعليقات مناهضة للحكومة على تويتر. وتم إطلاق سراحه في أيار/مايو 2014 بعد أن أمضى عامين في السجن، لكنه احتجز مرة أخرى بسبب تعليقاته على تويتر.

وعفا ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة عن رجب في تموز/يوليو 2015 بسبب حالته الصحية بعد أن أمضى الناشط البارز ثلاثة أشهر في السجن.

لكن رجب اعتقل مجددا في حزيران/يونيو 2016 بسبب تغريداته التي زعم فيها وقوع انتهاكات في سجن "جو" بالبحرين، كما انتقد سقوط مدنيين في حرب اليمن التي يخوضها تحالف بقيادة السعودية ويضم البحرين.

ويحقق الادعاء مع الناشط (53 عاما) على خلفية رسائل كتبها أثناء فترة سجنه ونشرتها صحيفتا لوموند ونيويورك تايمز في وقت لاحق.

يضمن دستور البحرين لمواطنيه حرية التعبير. ومع ذلك، حوكم رجب بموجب قوانين تجرم الإساءة إلى أي بلد أجنبي، أو نشر شائعات في زمن الحرب، أو إهانة وكالة حكومية. وانتقد فريق الأمم المتحدة تلك القوانين ووصفها "بالغامضة والفضفاضة للغاية".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG