Accessibility links

إعصار إفريقيا.. عشرات آلاف المنكوبين


ناجون في زيمبابوي يبحثون بين الأنقاض

لا يزال 15 ألف شخص على الأقل بحاجة إلى إنقاذهم من المنطقة المنكوبة بالفيضانات في وسط موزمبيق بعد الإعصار الذي ضربها الأسبوع الماضي، بحسب وزير الأراضي والبيئة سيلسو كورييرا.

وقال الوزير للصحافيين "أمس أحصينا 15 ألف شخص لا يزالون بحاجة لإنقاذهم اليوم، 15 ألف شخص في حالة سيئة. إنهم أحياء ونحن نتواصل معهم ونقدم لهم الطعام، لكن علينا أن ننقذهم وأن نخرجهم" من المنطقة.

وكانت الأمم المتحدة ذكرت الخميس أن عدد المنكوبين جراء الإعصار والسيول في زيمبابوي يقدر بـ200 ألف شخص بعد ستة أيام على مرور إحدى أعنف العواصف التي تشهدها المنطقة.

وأدى الإعصار إيداي الذي ضرب جنوب القارة الإفريقية وكان أثره الأعنف في كل من موزمبيق وزيمبابوي، إلى مقتل 300 شخص على الأقل مع بقاء آلاف الأشخاص عالقين على الأسطح والأشجار.

وخلف الإعصار الذي تسبب في انزلاقات تربة وفيضانات، 202 من القتلى في موزمبيق و100 قتيل في زيمبابوي المجاورة.

وقالت الفدرالية الدولية للهلال والصليب الأحمرين إنها "أسوأ أزمة إنسانية في التاريخ الحديث لموزمبيق" البلد الأشد تضررا من الكارثة.

لكن الحصيلة قد تفوق ألف قتيل في موزمبيق، بحسب الرئيس فيليبي نيوسي الذي أعلن الحداد ثلاثة أيام في بلاده.

XS
SM
MD
LG