Accessibility links

بعد اقتحام الأمن مقر صحيفة.. الشبكة العربية: مصر في ظلام


تظاهرة لدعم حرية الصحافة في مصر

شنت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان هجوما على الحكومة المصرية بعد اقتحام الأمن مقر جريدة "المصريون" بعد ظهر الإثنين والتحفظ عليها.

ووصفت اللشبكة الحادثة بأنها إطفاء "مصباح جديد من آخر مصابيح الصحافة المستقلة غير المدجنة، ليصبح الظلام مخيما في مصر".

وكانت قوات الأمن اقتحمت مقر الجريدة واحتجزت الصحافيين والعاملين ورئيس التحرير التنفيذي محمود سلطان وصادرت هواتفهم المحمولة، وفحصت أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة للصحافيين والعمال داخل المقر وبطاقاتهم الشخصية.

بينما قامت لجنة من وزارة العدل بجرد منقولات الجريدة وذلك تنفيذا للقرار الصادر من لجنة "التحفظ على الأموال" بتاريخ 11سبتمبر 2018 بالتحفظ على شركة "المصريون للصحافة".

​وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في بيان الثلاثاء "السيطرة على جريدة وموقع حتى وإن تمت تحت غطاء قانوني بزعم تنفيذ قرار لجنة التحفظ على الأموال، فهو غطاء زائف ومفبرك، الهدف منه إخضاعها كما حدث مع غيرها، لرقابة الدولة".

وأضافت الشبكة أن مصادرة ممتلكات الصحيفة "تهدف لإخراس ما تبقى من الصحافة المستقلة وتحويلها لبوق مؤيد مروج لسياسات الدولة، دونما اعتبار لقانون نقابة الصحافيين وما نص عليه شرط الضمير الذي يمنع فرض سياسات تحريرية مختلفة على الصحافيين".

وكشفت الشبكة عن أن اللجنة سلمت مقر موقع وجريدة "المصريون" إلى لجنة من المسئولين بجريدة "أخبار اليوم" الحكومية لتتولى إدارة الجريدة، "وقامت تلك اللجنة بعقد اجتماع مع رئيس التحرير التنفيذي لفرض سياستها التحريرية على الجريدة في الفترة القادمة".

وعقبت الشبكة العربية: إن "الصحف والمواقع التي لم يتم إسكاتها بالحجب، يتم إسكاتها بالتحفظ والمصادرة والإجبار على تغيير السياسة التحريرية، بحيث باتت مصر دولة معتمة، وخالية من الصحافة المستقلة، تماما".

ويقدر عدد المواقع التي حجبتها السلطات في مصر خلال العامين المنصرمين بأكثر من 500 موقع، فضلا عن إصدار عدد من القوانين التي تكبل الحريات.

XS
SM
MD
LG