Accessibility links

زلزال تركيا.. أكاديمي: الدولة رفضت تمويل مشاريع وقائية شرق البلاد


أنقاض مبنى في محافظة ألازيغ التركية تعرض للدمار جراء زلزال قوي - 25 يناير 2020

قال أستاذ الجيولوجيا التركي ناجي غورور، الجمعة، إن المؤسسات الحكومية التركية رفضت تمويل مشروع جهزه هو وزملاؤه لمقاطعات شرق الأناضول المعرضة للزلازل.

وكان غورور، الذي يتابعه نحو 260 ألفا على تويتر، نشر عددا من التغريدات عقب الزلزال الأخير بقوة 6.8 درجات على مقياس ريختر، والذي ضرب محافظة ألازيغ شرق الأناضول.

وارتفع عدد ضحايا الزلزال إلى 29 قتيلا، و 1234 مصابا، فيما تعرضت المحافظة لزلزال ثان أضعف، بقوة 5.1 ريختر، فيما أعلنت رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ إن عدد الأشخاص الذين تم إنقاذهم من تحت الأنقاض ارتفع إلى 43 شخصا.

وقال غورور في تغريدة إن شرق الأناضول أصبح معرضا لزلازل مثل غربه، إذ أن فالق شرق الأناضول، وهو الخط الذي يتكون من الحدود التكتونية، بدأ يتصرف مثل فالق غرب الأناضول، ويمتد هذا الخط من شرق الأناضول إلى الغرب بطول 650 كيلومترا، بحسب غورور.

وأضاف غورور أنه درس الزلازل في هذه المنطقة لسنوات، وقد طلب من السلطات الاستعداد محافظة ألازيغ وقراها لزلزال محتمل، لكنه "مع الأسف لم يتم فعل الكثير، كإسطنبول"، كما قال الأكاديمي التركي في تغريدته.

وقال غورور إنه وضع مشروعا رفقة زملائه من الأكاديميين بالاشتراك مع السلطات في المحافظات الشرقية، مثل: بينغول وألازيغ ومالاطايا وماراش، بمساعدة من القيادة العامة لرسم الخرائط.

وأضاف غورو في تغريدة أخرى "لقد قدمنا المشاريع لعدة مؤسسات مثل مجلس البحث العلمي والتكنولوجي في تركيا، وهيئة تخطيط الدولة، لكنها رفضت".

وشرح الأكاديمي التركي، قائلا: "في الحقيقة من المعروف جيدا أن الزلازل ستحدث سواء على المدى القريب أم البعيد على كل خط فالق، لم لا توضع هذه الأماكن في الحسبان عندما لم يكن هناك زلازل؟".

يذكر أن محافظة إزميت القريبة من إسطنبول، قد تعرضت لزلزال قوته 7.6 ريختر في عام 1999، والذي أسفر عن مقتل 17 ألف شخص.

XS
SM
MD
LG