Accessibility links

تاريخ أوسكار.. فائزون من أصول عربية


رامي مالك و ف. موراي أبراهام

كريم مجدي

لا يعد رامي مالك الفنان الوحيد التي ترجع أصوله إلى المنطقة العربية، الذي يفوز بالأوسكار، فقد سبقه اثنان آخران.

ولد مالك عام 1981 في ولاية كاليفورنيا، لأسرة قبطية مصرية هاجرت إلى الولايات المتحدة عام 1978.

ولا ينفك مالك عن التأكيد على جذوره المصرية، إذ قال في حوار صحافي مع مجلة GQ "لا يوجد جيل أول أو جيل ثان تم طمسه، أنا مصري، كبرت وأنا أسمع الموسيقى المصرية، أحببت أم كلثوم وعمر الشريف، إنهم ناسي، أنا مرتبط بهذه الثقافة والبشر الموجودين هناك بشكل رائع".

وقد فاز مالك مساء الأحد، بجائزة أوسكار لأفضل ممثل عن دوره في فيلم "الملحمة البوهيمية" الذي جسد فيه دور فريدي ميركوري المغني الرئيسي الراحل في فريق كوين.

وقبل رامي مالك، فاز الممثل من أصول سورية، ف. موراي أبراهام، بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل عن دوره في فيلم "أماديوس" عام 1984.

الممثل ف. موراي أبراهام
الممثل ف. موراي أبراهام

وفاز أبراهام بجائزة الغولدن غلوب كأفضل ممثل في فيلم درامي عام 1985، عن نفس الدور الذي أداه في فيلم "أماديوس" الموسيقي، الذي دارت قصته حول حياة الموسيقارين أماديوس موتسارت وأنتونيو سياليري.

إعلان لفيلم "أماديوس"

وقد نشأ أبراهام وترعرع في مدينة إلباسو بولاية تكساس في كنف أب سوري من أصول أشورية وأم إيطالية.

ويفخر أبراهام بجذوره الأشورية والإيطالية إلا أنه يعتبر نفسه أميركيا في المقام الأول، بحسب موقع مكتب "الإعلام الخارجي" التابع للحكومة الأميركية.

أما الجزائري أحمد الرشدي فقد تقاسم جائزة الأوسكار مع المنتج الفرنسي جاك بيرين، عن فيلم Z.

وقد حصل فيلم "Z" الجزائري-الفرنسي الذي أنتج في عام 1969 على جائزة أفضل فيلم في مسابقة الأوسكار عام 1970.

لحظة تسلم الراشدي للجائزة خلال حفل الأوسكار عام 1970

ورغم أن الفيلم يعده البعض أول عمل فني عربي يفوز بالأوسكار، فإنه لا يتناول قضية عربية، وإنما دار حول قصة اغتيال السياسي اليوناني الديمقراطي غريغوريس لامبراكيس في عام 1963.

إعلان فيلم "Z"

وأحمد راشدي من مواليد مدينة تبسة بالجزائر عام 1938، وقد أنتج وأخرج العديد من الأفلام التي تناولت الثورة الجزائرية.

XS
SM
MD
LG