Accessibility links

الإفراج عن الباكستانية آسيا


آسيا بيبي

قال مسؤولون باكستانيون الخميس إن السلطات أفرجت عن المسيحية آسيا بيبي بعد حوالي أسبوع من إصدار المحكمة العليا في الأسبوع الماضي حكم براءة لصالحها من تهمة التجديف وإلغاء حكم سابق بإعدامها وسط احتجاجات المتشددين في البلاد.

وغادرت بيبي السجن بعد قضائها نحو تسع سنوات وراء القضبان، وقال المسؤولون إنها الآن في موقع آمن خوفا من هجمات ضدها.

وأثار حكم البراءة الذي حصلت عليه بيبي وهي أم لخمسة أبناء، غضبا فوريا من حزب إسلامي متشدد هدد بشل مظاهر الحياة في جميع أنحاء البلاد عبر تنظيم احتجاجات في الشوارع إذا لم تعدل المحكمة عن قرار الإفراج عنها.

وتنطوي الإساءة للإسلام والنبي محمد على عقوبة إعدام إلزامية في باكستان.

وأبلغ ثلاثة من مسؤولي الأمن رويترز في وقت مبكر الخميس أن بيبي البالغة من العمر 53 عاما، أفرج عنها من سجن في مدينة مولتان بإقليم البنجاب في جنوب البلاد.

وأضاف المسؤولون الثلاثة الذين تحدثوا بشرط عدم نشر أسمائهم أنه جرى نقلها إلى مطار قرب العاصمة إسلام أباد لكنها كانت تحت الحماية بسبب التهديدات على حياتها.

وأكد محامي بيبي، الذي غادر باكستان بعد حكم المحكمة العليا وسعى هذا الأسبوع للجوء إلى هولندا، أنها لم تعد في السجن.

وقال المحامي سيف الملوك لرويترز عبر الهاتف من هولندا "كل ما أستطيع قوله هو أنه أُفرج عنها".

وقال إيجاز أشرفي وهو متحدث باسم حزب حركة لبيك الذي خرج إلى الشوارع بعد صدور حكم البراءة، إن الإفراج عن بيبي ينتهك اتفاقا مع حكومة رئيس الوزراء عمران خان لإنهاء الاحتجاجات.

وأضاف لرويترز: "يشعر نشطاء حزب حركة لبيك بالاستياء لأن الحكومة خرقت اتفاقها مع حزبنا، الحكام أظهروا عدم أمانتهم".

وتعود الاتهامات لبيبي إلى عام 2009 عندما كانت تعمل في حقل وطلب منها إحضار ماء. وذكرت تقارير أن النسوة المسلمات اللواتي كانت تعمل معهن اعترضن بالقول إنها غير مؤهلة كونها غير مسلمة للمس وعاء الماء.

وذهبت تلك النسوة إلى رجل دين محلي واتهمن بيبي بالتجديف، وهو اتهام عقوبته الإعدام بموجب قانون يعود إلى الحقبة الاستعمارية.

XS
SM
MD
LG