Accessibility links

سلاح غوايدو الذي يحاول مادورو تعطيله


مادورو وغوايدو ـ صورة مركبة

أصبحت منصات التواصل الاجتماعي واحدة من الوسائل التي يحاول من خلالها نيكولاس مادورو التأثير على خصمه خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيسا مؤقتا لفنزويلا.

عندما دعا غوايدو (35 عاما) الأسبوع الماضي مؤيديه إلى التظاهر ضد مادورو، توقفت على نطاق واسع منصات التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك ويوتيوب في فنزويلا.

ويوم الأحد الماضي، توقفت الخدمة في تطبيق التواصل بالفيديو "بيرسكوب" طوال مدة خطاب لغوايدو استمر 12 دقيقة.

وعلى غرار حركات احتجاجية أخرى، اعتمدت حركة غوايدو على الإنترنت لحشد الجماهير لأن مادورو يتحكم في كل محطات التلفزيون والإذاعة تقريبا.

مذيع الأخبار التلفزيوني سيزار ميغيل روندون سيتوقف عن العمل هذا الأسبوع بسبب القيود التي تضعها الهيئة المنظمة للاتصالات "كوناتيل". يقول روندون إن الرقابة "تظهر هشاشة الديكتاتورية في وجه الحقيقة".

اقرأ أيضا:

لماذا يثور الفنزويليون على مادورو؟

ويقول الصحافيون في المحطات الإذاعية الخاصة إنهم تلقوا تعليمات من "كوناتيل" بعدم ذكر اسم غوايدو، أو مناقشة عدد قتلى التظاهرات الأخيرة، أو أي مسألة تسبب "عدم الارتياح" للمستمعين، حسب وكالة بلومبيرغ.

صحيفة El Nacional وهي واحدة من كبيرات الصحف المعروفة بمعارضتها لمادورو لم تصدر نسختها المطبوعة الشهر الماضي معللة ذلك بـ"المضايقات الحكومية المستمرة والممتدة، ونقص المعلنين بسبب الاقتصاد المعطل في البلاد".

تقول المواطنة ديسي سيربا إنها تلجأ إلى الإنترنت لمعرفة ما يجري من حولها لأنه لا توجد وسائل إعلام. وتضيف: "لم نعد نقرأ صحفا".

اقرأ أيضا:

'خمسة آلاف جندي إلى كولومبيا'.. ماذا يقصد بولتون؟

XS
SM
MD
LG