Accessibility links

البرلمان الفنزويلي ينتخب رئيسا جديدا وغوايدو واثق من الفوز


نائب رئيس البرلمان الفنزويلي إدغار زامبران المعارض ينتظر أمام مقر البرلمان السماح له بالدخول في يوم انتخاب رئيس النواب- 5 يناير 2020

ينتخب البرلمان الفنزويلي الهيئة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة في البلاد، الأحد رئيسه للعام 2020، وهو منصب يقول المعارض خوان غوايدو إنه سيفوز به مجددا ما سيتيح له مواصلة "المعركة" التي يقودها منذ عام لإطاحة الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو.

ودان نواب "تدابير مزعجة" من قبل قوات الشرطة والجيش التي يتهمونها بأنها تتلقى أوامر من السلطات الحاكمة.

ويعتبر غوايدو الرئيس مادورو "ديكتاتورا"، "يغتصب" السلطة منذ الانتخابات الرئاسية "المزورة" التي أجريت في 2018 ويحمله مسؤولية الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تمر بها البلاد التي تملك أكبر مخزون للنفط في العالم.

قوات الجيش والشرطة حاصرت مقر البرلمان الفنزويلي ولم تسمح لرئيسه ولا نائبه بالدخول في يوم انتخاب رئيس جديد للبرلمان- 5 يناير 2020
قوات الجيش والشرطة حاصرت مقر البرلمان الفنزويلي ولم تسمح لرئيسه ولا نائبه بالدخول في يوم انتخاب رئيس جديد للبرلمان- 5 يناير 2020

وسيتيح إعادة انتخاب غوايدو على رأس البرلمان الاحتفاظ بلقب الرئيس بالوكالة وقد اعترفت به نحو خمسين دولة بينها الولايات المتحدة.

إلا أن نواب المقاطعات الذين كانوا يقيمون في أحد فنادق كراكاس أعلنوا الأحد أنهم "تعرضوا للترهيب" من قبل رجال الأمن الذين قاموا بإجلائهم من غرفهم ليلا بسببب "تهديد بوجود قنبلة".

وقال النائب المعارض أنجيل ميدينا إن "الهدف واضح، وهو ترهيبنا".

في المبدأ، يفترض أن يتغيّر رئيس البرلمان كل عام. لكن النواب المعارضين للرئيس الاشتراكي وهم الأكثرية في الجمعية الوطنية، اتفقوا على إعادة انتخاب غوايدو كي يتمكن من مواصلة حملته لمحاولة إطاحة مادورو.

ورغم دعم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي فرضت سلسلة عقوبات على مادورو وشخصيات من أوساطه، لم يتمكن المعارض البالغ 36 عاما من تحقيق هدفه الذي أعلنه في مطلع العام الماضي وهو "إنهاء اغتصاب" السلطة وإجراء انتخابات رئاسية "حرة وشفافة".

وانخفضت شعبيته من 63 بالمئة مطلع 2019 إلى 38.9 بالمئة الآن، بحسب مكتب "داتاناليسيس" للدراسات.

وتتراجع مشاركة الفنزويليين في التظاهرات المناهضة لمادورو في حيث أن المفاوضات مع الحكومة التي نظمت برعاية النروج في أوسلو ثم في بربادوس، تعثرت على غرار الدعوة إلى الانتفاضة التي وجهها غوايدو إلى الجيش في 30 أبريل.

ولا تزال هيئة الأركان وهي ركن أساسي في النظام السياسي الفنزويلي، موالية لمادورو الذي يحظى بدعم روسيا وكوبا والصين.

ومن أجل حل مشكلة النواب الذين سيغيبون الأحد بسبب لجوئهم أو نفيهم في سفارات، تبنى البرلمان في 17 ديسمبر إصلاحا يسمح بـ"المشاركة الافتراضية" في التصويت عبر خدمة الإنترنت.

لكن بعد يومين، "ألغت" المحكمة العليا التي تتهمها المعارضة بالخضوع إلى أوامر السلطة، هذا الإصلاح.

وتبطل المحكمة العليا كل القرارات التي يتخذها البرلمان منذ ثلاثة أعوام. وعمليا، تتولى العمل التشريعي منذ 2017 جمعية تأسيسية مؤلفة فقط من تشافيين.

وعام 2020، تنتهي ولاية البرلمان المؤلفة من خمس سنوات ويفترض إجراء انتخابات تشريعية. ويؤكد غوايدو والأحزاب التي تدعمه نيتهم مقاطعة الانتخابات لأن الحكومة هي الجهة التي ستنظمها.

XS
SM
MD
LG