Accessibility links

تركيا.. أميركا تهدد بعقوبات وروسيا تطمئن


أنقرة مشهد عام

أمهلت السلطات الأمريكية أنقرة حتى 31 يوليو/تموز للتخلي عن الصفقة، مهددة بفرض عقوبات على تركيا، بفصل القوات التركية الخاضعة لتدريب في الولايات المتحدة، وإنهاء تعاقدها مع الشركات التركية المنخرطة في تصنيع طائرات "أف-35"، وفقا لما ذكرته مسؤولة في وزارة الدفاع الأميركية.

لكن القوات الروسية ذكرت أن أنظمة "أس-400" ستسلم إلى تركيا بغضون شهرين وأن الأمور "تسير كما خطط لها"، وفقا لما ذكره رئيس مجلس إدارة مجمع "روستيك" الصناعي العسكري سيرغي تشيميزوف، الثلاثاء، في حديث لقناة "NTV".

وأضاف تشيميزوف أن الميزانية أنفقت والتكنولوجيا أنتجت وأن تدريب القوات العسكرية على الأنظمة انتهى، ولم تتضح نتيجة ما سيحصل للصفقة بعد.

تحديث 17:07 تغ

قال العقيد مايكل أندروز، المتحدث باسم البنتاغون لشؤون أوروبا وحلف شمال الأطلسي، "ناتو"، الثلاثاء، إن وزارة الدفاع الأميركية حريصة على عدم تعريض العلاقات العسكرية التركية لأي مشكلة، مشددا على ما وصفه "متانة العلاقة مع أنقرة".

وأضاف أندروز أن الحوار بين وزارتي الدفاع الأميركية والتركية متواصل هنا في واشنطن وفي أنقرة على حدّ سواء، وأن وزير الدفاع بالوكالة باتريك شاناهان على تواصل مستمر مع نظيره التركي خلوصي آكار، لبحث مجموعة من المواضيع ذات الطابع الأمني بين البلدين.

وأقر أندروز أن قرار تجميد صفقة تسليم تركيا مقاتلات "أف-35" مرده أسباب تتعلق بحماية الصناعات العسكرية الأميركية وسلامتها، لكنه أوضح أن تراجع أنقره عن صفقة تسلم نظام "أس-400" الدفاعي الصاروخي سيفتح الباب أمام مزيد من التعاون العسكري.

وقد يشار إلى أهمية هذا التعاون العسكري هنا، استعداد البنتاغون تسليم القوات المسلحة التركية الجيل الثالث من نظام بطاريات "باتريوت" الدفاعية الصاروخية الأميركية، عوضا عن صفقة انقرة مع روسيا.

تأتي هذه التصريحات بعد أسبوع من رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، انسحاب بلاده من اتفاقها مع روسيا لشراء منظومة صواريخ "إس-400" الدفاعية، قائلا: "نحن عازمون، لا تراجع عن ذلك"، وفقا لما نقلته وكالة أنباء الأناضول الرسمية حينها.

هذه الاتفاقية شكلت نقطة خلاف رئيسية بين واشنطن وأنقرة، ما دفع بالولايات المتحدة بالتهديد بفرض العقوبات في حال مواصلة تركيا للاتفاق.

كما ذكرت مسؤولة رفيعة المستوى في وزارة الدفاع الأميركية مؤخرا، أن إصرار تركيا على المواصلة بالاتفاق سيترتب عليه نتائج "كارثية" على برنامج مقاتلات "إف-35" بين بين واشنطن وأنقرة من جهة، وعلى التعاون التركي مع قوات حلف شمال الأطلسي من جهة أخرى.

XS
SM
MD
LG