Accessibility links

البنتاغون لـ"الحرة": لا قرار رسميا حتى الآن بتنفيذ انسحاب أميركي من أفغانستان


قوات أميركية في أفغانستان

البنتاغون - جو تابت

لا قرار رسميا حتى الآن ببدء تنفيذ انسحاب أميركي من أفغانستان، هذا ما أكّده مسؤول رسمي في البنتاغون هذا الصباح.

المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أشار إلى أن ما قاله وزير الدفاع الأميركي مارك أسبر قبل ساعات، هو "الاتجاه التكتيكي" الذي ستسلكه واشنطن، وهو بأنّ الولايات المتحدة في طريقها إلى الحد بشكل كبير من وجود قواتها في أفغانستان، سواء كان هناك اتفاق سلام مع حركة "طالبان" أم لا.

ويؤكد المسؤول، الذي تحدث إلى "الحرة"، بأن أفضل حل لأفغانستان هو التوصل إلى اتفاق سياسي، وأن عدم حصول ذلك لن يمنع القيادة الأميركية ببدء تطبيق برنامج انسحاب زمني طوال مرحلة 18 (ثمانية عشر) شهرا، قد يؤدي إلى خروج الوحدات العسكرية الموجودة هناك والإبقاء على مجموعة صغيرة تعمل تحت قيادة التحالف الدولي بإشراف حلف شمال الأطلسي – الـ "ناتو".

ولا يخفي البنتاغون بأن خفض حجم القوات قد يبدأ بسحب أربعة آلاف جندي، وذلك وفقا لتوصيات قائد القوات الأميركية في أفغانستان الجنرال سكوت ميللر، الذي يؤكد بأن مواصلة عمليات مكافحة الإرهاب يمكن أن تستمر جوا وعبر مهمات قتالية خاصة، وبالتالي لن تتأثر بسحب القوات الأميركية البالغ عديدها نحو 12600 جندي.

وكان وزير الدفاع مارك أسبر قد اعترف فعلا بأن ميللر "يعتقد أنه قادر على القيام بمهمة مكافحة الإرهاب البالغة الأهمية وتدريب وتقديم المشورة والمساعدة وضمان ألا تصبح أفغانستان ملاذا آمنا للإرهابيين" من دون الإبقاء على وجود كثيف للوحدات القتالية الأميركية.

ويلفت المسؤول الى أنه باتت هناك قناعة لدى قادة الكونغرس، وفي طليعتهم عضو مجلس الشيوخ السيناتور ليندسي غراهام الذي كان يعارض انسحابا "متسرعا" من أفغانستان، بأن تطبيق انسحاب محدود - فيما لو قرر الرئيس دونالد ترامب ذلك في الأيام المقبلة – لن يكون خطأ على الاطلاق.

ويتابع المسؤول أنه مع وجود 8600 عنصر من القوات الأميركية ستتوافر إمكانات توجيه ضربات قاسية لأي مجموعة إرهابية، خصوصا وأن "طالبان" هي مجموعة لا يثق بها أحد.

XS
SM
MD
LG