Accessibility links

التايمز: واشنطن تسعى لمنع حصول هواوي على 5G


شعار هواوي

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن الولايات المتحدة تضغط على حلفائها لمنع شركة هواوي وغيرها من شركات التكنولوجيا الصينية، من إنشاء البنى التحتية اللازمة لإنتاج الجيل التالي من شبكة الاتصال الخليوي: 5G.

وقالت الصحيفة إن إدارة ترامب حثت دولا عدة مثل بريطانيا وبولندا وألمانيا على منع الشركات التي تتخذ من الصين مقرا لها، من بناء تقنية 5G فائقة السرعة.

وترى الإدارة الأميركية أن شبكة 5G هي جزء من سباق تسلح جديد قد يمكن الصين من الحصول على ميزة اقتصادية ومخابراتية وعسكرية خلال معظم هذا القرن، حسب الصحيفة.

وتتعرض شركة هواوي لضغوط دولية متزايدة حول أمن تقنيتها.

ومنذ عام 2012، تم منع الشركة من بيع معداتها في الولايات المتحدة، بسبب مخاوف أمنية.

وعلى الرغم من أن شركة هواوي رفضت تلك الاتهامات، فقد ذكرت وكالة رويترز الشهر الماضي أن ترامب كان يفكر في إصدار أمر تنفيذي يمنع الشركات الأميركية من استخدام معدات الاتصال السلكية واللاسلكية التي تصنعها شركتا هواوي و ZTE، الصينيتين، وهما من أكبر منتجي معدات الشبكات في العالم.

وتتسم خدمة 5G بتنقنية اتصال أسرع للأجهزة ونقل البيانات.

وقد حذر مبعوث الصين لدى الاتحاد الأوروبي من أن استبعاد هواوي قد يعيق تطوير تقنية 5G.

وتأتي خطوة ترامب في الوقت الذي تسعى واشنطن وبكين لحل نزاعات تجارية أثارت مخاوف اقتصادية وتسببت في خفض الأسهم بالأسواق العالمية.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه شركة فودافون البريطانية عزمها التوقف عن استخدام بعض منتجات هواوي على خلفية الجدل القائم حول أمن منتجاتها التقنية، وقال المدير التنفيذي للشركة نك ريد " نحن نستخدم هواوي في خدمة الراديو، وسنوقف استخدام معداتها في الشبكة الأساسية.".

وأوضح ريد أنهم بحاجة إلى إجراء مزيد من المحادثات القائمة على الحقائق. "أعتقد أنكم سترون مزيدا ومزيدا من مشغلي الشبكات يفعلون ذلك لأن الوقت قد حان للتواصل مع الوكالات الأمنية، والسياسيين ومع شركة هواوي لتحسين فهم الجميع في ما يتعلق بعملياتها الهندسية والتزاماتها حيال الشركات الأمنية".

XS
SM
MD
LG