Accessibility links

الجبهة الثورية السودانية تعاتب: ندعو لاتفاق حقيقي


سودانيون في الخرطوم

قالت الجبهة الثورية السودانية، السبت، إنها لم تكن ممثلة في جلسة المفاوضات التي جرت مساء الجمعة بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، والتي انتهت بإعلان "اتفاق كامل" حول الإعلان الدستوري يمهد الطريق لتشكيل حكومة مدنية في المرحلة الانتقالية.

واتهمت الجبهة، في بيان نشرته على حسابها في فيسبوك، قوى الحرية والتغيير "بإقصاء مفاوضيها وعدم تمثيلهم في اللجنة التي اختطفت المشهد التفاوضي باسم الحرية والتغيير".

وجاء في البيان أن "روح الإقصاء ومنهج تجاوز الآخر لا يتسق والثورة السودانية التي صنعت بالنضالات التراكمية منذ 30 يونيو 1989".

وقالت الجبهة إن ما وصفته بمنهج الإقصاء من جلسات التفاوض تحت أي مسمي سيؤدي إلى تعقيد المشهد وسيعيد إنتاج الأزمة الوطنية المتطاولة وسينتج اتفاقات صفوية لن تعبر عن كل السودان وعن قضايا كل السودانيين، بحسب البيان.

وأضافت أنها "تري ضرورة أن يكون للجبهة الثورية ممثلا في اللجنة الفنية ولجنة الصياغة".

وأعربت عن أملها في "الوصول إلى اتفاق حقيقي وفقا لمنهج ديمقراطي ليفرح به النازحون واللاجئون والمرأة والشباب والوسط والأطراف وكل السودان على قدم المساواة".

وأعلن وسيط الاتحاد الأفريقي إلى السودان محمد حسن لبات في مؤتمر صحفي عقده في الساعات الأولى من صباح السبت، أن المجلس العسكري الانتقالي والمعارضة اتفقا على وثيقة دستورية تمهد الطريق أمام تشكيل حكومة انتقالية.

ويأتي الاتفاق على الوثيقة، التي توضح سلطات أفرع الحكومة الانتقالية والعلاقة بينها، بعد أسابيع من المفاوضات المطولة التي توسط فيها الاتحاد الأفريقي وإثيوبيا، وسط أعمال عنف متفرقة في الخرطوم ومدن أخرى.

XS
SM
MD
LG