Accessibility links

الجمعة 13 بالجزائر.. تأكيد مطالب الحراك


الجمعة 13 بالجزائر

نجح المتظاهرون بالعاصمة الجزائرية في اجتياز الطوق الأمني الذي نصبته شرطة المدينة أمام مبنى البريد المركزي منذ فجر الجمعة.

وتمكن مئات الشباب من صعود الدرج بعدما التحق بهم عدد كبير من المتظاهرين إثر صلاة الجمعة.

مصالح محافظة الجزائر برّرت منع المتظاهرين من الصعود إلى الدرج بـ"حالته" الخطرة، وقالت في بيان إن "مبنى البريد المركزي قديم وقد لوحظت بعض التشققات في درجه"، موضحة أن قرار غلقه أمام المتظاهرين جاء حرصا على سلامتهم.

وعلى غرار كل أسبوع، رفع المتظاهرون لافتات طالبوا فيها بتعجيل محاسبة الفاسدين وإقالة من تبقى من رموز نظام بوتفليقة.

من المتظاهرين كذلك، من طالب قائد أركان الجيش بالاستقالة، بعد تأكد إصراره على عملية الانتقال السياسي التي تطرحها مؤسسة الجيش عبر الرئاسة المؤقتة بقيادة الثنائي عبد القادر بن صالح والوزير الأول نور الين بدوي.

يذكر أن شهود عيان أكدوا لوسائل إعلام محلية وقوع مشادات (غير عنيفة) بين المتظاهرين ورجال الأمن.

وفي باقي محافظات الجزائر، خرج المتظاهرون بأعداد كبيرة خصوصا في ولايتي قسنطينة وبرج بوعريريج وميلة شرقا، ووهران ناحية الغرب.

مطالب الجمعة الـ13 تمحورت أساسا حول ضرورة محاسبة جميع الفاسدين من دون استثناء، بمن فيهم من لا يزال في السلطة.

تحديث (13:46 ت غ)

على غير العادة، لم يتمكن المتظاهرون في الجزائر من صعود درج البريد المركزي حيث يلتئم عادة الشباب تحضيرا لمسيرات ما بعد صلاة الجمعة.

وأحاطت السلطات الأمنية في العاصمة مقر البريد المركزي "بسياج حديدي" على حد وصف أحد الشباب الذي صور المكان فجر الجمعة.

ومنذ الساعات الأولى للصباح شهدت الساحة مشاحنات بين رجال الأمن والشباب الذي حاول جهده كسر الحاجز لكن من دون جدوى، بحسب شهود عيان.

XS
SM
MD
LG