Accessibility links

الجزائر.. السفارة الأميركية تصدر بيانا حول قضية أنيس رحماني


أنيس رحماني (الصورة من صفحته على فيسبوك)

نفت السفارة الأميركية الأخبار التي تداولتها بعض الصفحات الجزائرية على مواقع التواصل الاجتماعي والمتعلقة بأنها "مولت" برنامجا في قناة "النهار" الخاصة التي أوقف مديرها، أنيس رحماني، الأربعاء بسبب تهم تتعلق بـ"الفساد المالي" على حد وصف وسائل إعلام محلية.

صفحات على المنصات الاجتماعية ربطت بين استقبال مدير قناة النهار للسفير الأميركي بالجزائري ليلة توقيفه وبين تعرضه للمساءلة الأربعاء في مخفر للدرك الوطني بالعاصمة الجزائر.

وجاء في بيان السفارة "فيما يتعلق بالتقارير الإعلامية الصادرة مؤخرا، أنتجت السفارة الأميركية الجزائر البرنامج التلفزيوني الواقعي حول ريادة الأعمال (عندي حلم) ووافقت قناة النهار على بثه."

ونفت السفارة أي تعامل مالي بينها وبين القناة قائلة "لا توجد أي اتفاقيات أخرى بين الطرفين، والسفارة الأميركية لم ولن تدفع أي مبلغ لقناة النهار مقابل أي خدمات."

وكانت وسائل إعلام جزائرية ذكرت الأربعاء بأن الشرطة أوقفت مدير قناة النهار "المعروف بقربه من سعيد بوتفليقة شقيق الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة ومستشاره" الذي يقبع في السجن العسكري بتهمة التآمر على الجيش.

وسائل إعلام محلية كشفت أن أنيس رحماني متهم بـقضايا تتعلق بـ"الفساد المالي، واستغلال النفوذ، ومخالفة حركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج".

وبحسب المصادر ذاتها فإن أنيس رحماني سيمثل الخميس أمام محكمة سيدي محمد بالجزائر العاصمة، بعد أن حققت معه فرقة الدرك الوطني الأربعاء في باب جديد بأعالي العاصمة.

وأنيس رحماني من رموز الإعلام الذي استند عليه الرئيس بوتفليقة وشقيقه سعيد خلال الحملات الانتخابية لتجديد مدده الرئاسية.

وبعدما أطاحت انتفاضة الشارع التي انطلقت في 22 فبراير 2019، بالرئيس بوتفليقة، أصبح رحماني "هدفا" للحراك الشعبي، إذ طالب متظاهرون بمحاكمته لدعمه الرئيس طيلة 20 سنة.

ورحماني هو المدير العام لمجمع النهار الذي يملك قناة تلفزيونية بمحطتين وجريدة يومية، بالإضافة إلى عدد من المواقع على الإنترنت، استخدمها لتسويق السلطة، على حد وصف معارضين.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG