Accessibility links

سيدي السعيد يغادر اتحاد العمال الجزائري


عبد المجيد سيدي السعيد يمين بوتفليقة

أعلن الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي السعيد الجمعة عدم نيته الترشح مجددا بمناسبة انعقاد مؤتمر المركزية النقابية بالعاصمة الجزائر.

سيدي السعيد المعروف بقربه من السلطة منذ توليه منصبه، والمحسوب كذلك على الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، أكد بتصريحه ما تداولته الصحف سابقا عن تنحيه من الأمانة العامة في غمرة الحراك الرافض لاستمرار رموز نظام الرئيس المستقيل.

وخلف سيدي السعيد الأمين العام السابق، عبد الحق بن حمودة الذي اغتاله الإرهابيون سنة 1997 عند خروجه من مقر اتحاد العمال بالعاصمة الجزائر.

وخرج سيدي السعيد من قاعة المؤتمر تحت تصفيقات من انتخبوه طيلة 22 سنة، في صورة تنم عن تغيير في المركزية النقابية في ضوء ما يحدث في الجزائر منذ بدء الحراك في 22 شباط/ فبراير الماضي.

ومعروف عن عبد المجيد سيدي السعيد إطلاقه تصريحات "مستفزة" في نظر الجزائريين وشتمه من لا يتفق مع طرحه "الخاضع لمراد الحكومات المتعاقبة" بحسب ناشطين.

يذكر أن سيدي السعيد كان من بين السباقين لدعم ترشيح بوتفليقة لعهدة خامسة، تماما كما فعل خلال الانتخابات الرئاسية السابقة.

سيدي السعيد كان دعامة كذلك لكل القرارات التي كانت تصدر بطريقة غير دستورية عن شقيق الرئيس ومستشاره، سعيد بوتفليقة، الذي تولى تسيير البلاد في ظل مرض أخيه عبد العزيز الذي أكمل عهدته الأخيرة وهو على كرسي متحرك ولا يقوى على الكلام.

ومن المنتظر أن يعلن المؤتمر المنتظم بالعاصمة عن خليفة سيدي السعيد على رأس المركزية النقابية في غضون الساعات أو الأيام القليلة المقبلة.

XS
SM
MD
LG