Accessibility links

تجدد الاحتجاجات في الجزائر بعد ترشح بوتفليقة


الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أرشيف

تجددت التظاهرات في العاصمة الجزائرية ومدن أخرى ليل الأحد، بعد تقدم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بأوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي مئات المتظاهرين في الجزائر العاصمة وقسنطينة وبومرداس وسكيكدة وسطيف، يرددون هتافات تطالب برحيل بوتفليقة عن السلطة.

وكان مدير الحملة الانتخابية لبوتفليقة عبد الغني زعلان قال في وقت سابق الأحد إنه قدم ملفات ترشح الرئيس الجزائري في انتخابات 18 نيسان/أبريل المقبل.

تحديث (23:55 تغ)

تعهد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في رسالة الأحد بعدم إتمام ولايته الرئاسية في حال فوزه في 18 نيسان/أبريل بولاية رئاسية جديدة، وبتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة لن يكون مرشحا فيها تحدد موعدها الندوة الوطنية.

وقال في رسالة تلاها مدير حملته الجديد عبد الغني زعلان إنه أعلن ترشحه "استجابة لنداءات المواطنين والطبقة السياسية والمجتمع المدني".

وعن الاحتجاجات ضد ترشحه للانتخابات، قال بوتفليقة "لقد نمت إلى مسامعي، وكلي اهتمام، آهات المتظاهرين، ولا سيما تلك النابعة عن آلاف الشباب الذين خاطبوني في شأن مصير وطننا (...) أولئك شباب عبّروا عن قلقهم المشروع والمفهوم تجاه الريبة والشكوك التي حرّكتهم.

وتضمنت رسالة بوتفليقة تعهدات منها:

"أولا: مباشرة بعد الانتخابات الرئاسية، أدعو إلى تنظيم ندوة وطنية شاملة جامعة ومستقلة لمناقشة وإعداد واعتماد إصلاحات سياسية ومؤسساتية واقتصادية واجتماعية من شأنها إرساء أسس النظام الجديد الإصلاحيّ للدّولة الوطنية الجزائرية، المنسجم كل الانسجام مع تطلعات شعبنا.

ثانيا: تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة، طبقا للأجندة التي تعتمدها الندوة الوطنية، وأتعهد أنني لن أكون مترشحا فيها. ومن شأن هذه الانتخابات أن تضمن استخلافي في ظروف هادئة وفي جو من الحرية والشفافية. ستحدد الندوة الوطنية هذه تاريخ الانتخابات الرئاسية المسبقة.

ثالثا: إعداد دستور جديد يزكّيه الشعب الجزائري عن طريق الاستفتاء، يكرّس ميلاد جمهورية جديدة والنظام الجزائري الجديد).

تحديث: 22:22 تغ.

قال عبد الغني زعلان، مدير حملة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إن الأخير سوف يدعو لانتخابات رئاسية مبكرة لن يترشح فيها، إذا تم انتخابه في انتخابات عام 2019.

وجاءت تصريحات زعلان بعد تقديم أوراق ترشح الرئيس بوتفليقة.

وكان مسؤول جزائري قد أفاد لـ"موقع أصوات مغاربية" بأن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قدم ملف ترشحه للانتخابات الرئاسية التي تجري في نيسان المقبل.

وقال الوزير الأسبق وعضو مديرية الحملة الانتخابية لبوتفليقة، بلقاسم ملاح، في تصريح خاص لموقع "أصوات مغاربية" إن "مدير الحملة الانتخابية عبد الغني زعلان هو الذي أودع ملف الترشيح لدى المجلس الدستوري".

ونقلت وسائل إعلام صورا لمجموعة شاحنات أمام مقر المجلس الدستوري، قالت إنها "تحمل التوقيعات التي جمعها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من المواطنين وبعض المنتخبين".

وأشار ملاح إلى أن عملية إيداع الملف تمت في شروط عادية وطبيعية، مؤكدا أن "من حق الرئيس عبد العزيز بوتفليقة أن يتقدم إلى الانتخابات".

وبشأن احتجاجات الشارع الجزائري ضد ترشح بوتفليقة، علق الوزير الأسبق بأن "الأمر يتناقض مع المبادئ الديمقراطية كما يعد اعتداء على أحد الحقوق الأساسية التي يكفلها الدستور الجزائري لأي مواطن تتوفر فيه شروط الترشح للانتخابات الرئاسية".

ونقلت رويترز عن تلفزيون النهار الجزائري أن الرئيس بوتفليقة تقدم بأوراق ترشحه رسميا لخوض انتخابات الرئاسة، مؤكدا سعيه لإعادة انتخابه رغم الاحتجاجات الحاشدة على ذلك.

وخرج الآلاف إلى شوارع عدد من المدن الجزائرية احتجاجا على اعتزام بوتفليقة (82 عاما) الترشح رغم مرضه منذ سنوات الذي جعل ظهوره نادرا.

مسؤول: بنفليس لن يترشح

قرر علي بنفليس أبرز منافسي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية عامي 2004 و2014، عدم الترشح لانتخابات 18 نيسان/أبريل المقبل في الجزائر، حسب ما أفاد مسؤول في حزبه.

وبحسب المسؤول الذي طلب عدم كشف هويته فإن حزب "طلائع الحريات" بزعامة بنفليس سيصدر بيانا يوضح فيه أسباب هذا القرار الذي اتخذ في حين يقفل باب الترشح منتصف ليل اليوم الأحد.

وتشهد الجزائر الأحد يوما حاسما للانتخابات الرئاسية المقررة في نيسان/أبريل مع ترقب تقديم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ملف ترشحه رغم احتجاجات الشارع ضد بقائه لولاية خامسة في الحكم.

وتظاهر مئات من طلبة جامعات جزائرية ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية جديدة الأحد، حسب ما ذكر مراسل الحرة.

وتتزامن هذه التظاهرات مع آخر موعد لإيداع المرشحين لملفهم أمام المجلس الدستوري الذي أغلقت قوات الأمن كل المنافذ المؤدية إليه تحسبا للتظاهرات.

وشهدت مدن قسنطينة وسكيكدة وبرج بوعريريج وقالمة وعنابة ووهران تظاهرات للطلبة.

وأقال بوتفليقة السبت مدير حملته الانتخابية عبد المالك سلال، غداة تظاهرات حاشدة نظمت للمطالبة بعدوله عن الترشح لانتخابات 18 نيسان/ابريل، في حركة احتجاجية غير مسبوقة منذ توليه الحكم قبل 20 عاما.

وعين وزير النقل عبد الغني زعلان مديرا لحملة بوتفليقة الانتخابية، وهو رئيس الوزراء السابق الذي تولّى إدارة حملات بوتفليقة الانتخابية الثلاث السابقة في 2004 و2009 و2014، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية نقلا عن "مديرية حملة" بوتفليقة.

ولم يصدر أي تبرير لهذا التغيير قبل ساعات من انتهاء مهلة إيداع ملفات الترشح للانتخابات الرئاسية منتصف ليل الأحد.

ولم يعلق أي مسؤول رسميا حتى الآن على التعبئة الشعبية الكبيرة للجزائريين تعبيرا عن رفضهم ولاية جديدة لبوتفليقة الذي أكمل السبت عامه الثاني والثمانين.

والرئيس موجود في المستشفى في سويسرا منذ ستة أيام لإجراء "فحوص طبية دورية" بحسب ما ورد رسميا، ولم يعلن بعد موعد عودته إلى البلاد.

وليس هناك على ما يبدو أي بند في القانون يلزم المرشح بالتقدم شخصيا إلى المجلس الدستوري لإيداع ملف ترشحه.

ونظم محامون السبت مسيرة سلمية ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية خامسة، مسجلين تضامنهم مع الحراك الشعبي الرافض لاستمرار الرئيس في الحكم بعد 20 سنة عن انتخابه لأول مرة.

وردد أصحاب الجبة السوداء الذين تظاهروا وسط مدينة بجاية شعارات "الشعب يريد إسقاط النظام" و"جزائر حرة وديمقراطية" بالإضافة إلى عبارات سياسية أخرى مثل "النضال النضال حتى يسقط النظام".

وقبل مليونية الجمعة نظم صحافيون وقفة احتجاجية بساحة حرية الصحافة مطالبين السلطة ومسؤولي المؤسسات الإعلامية بدفع حدود حرية التعبير وإفساح المجال أمامهم لتغطية موضوعية للحراك الشعبي الذي بدأ في 22 شباط/ فبراير ويتزايد كل يوم بانضمام شرائح مختلفة من المجتمع إليه.

وشهدت الجزائر الجمعة خروج نحو مليون متظاهر إلى الشوارع في مختلف المحافظات مطالبين بوتفليقة بالرحيل وبتغيير سلمي للنظام.

وحاولت فعاليات سياسية المشاركة في التظاهرات إلا أن شبابا من المتظاهرين رفضوا السماح لها بالمشاركة واضطر بعضهم للمغادرة في صمت على غرار موسى تواتي ولويزة حنون رئيسة حزب العمال والمرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية 2014

ترقب إعلان مهم

وأفاد مراسل "الحرة" في الجزائر، بتنحية عبد المالك سلال مدير حملة الرئيس عبد العزيز بو تفليقة الانتخابية وتعيين عبد الغني زعلان وزير النقل، خلفا له.

وأشار مراسلنا إلى وجود أجواء من الترقب، في ظل أنباء عن قرارات مهمة ستعلنها الرئاسة الجزائرية خلال ساعات.

حزب العمال يقاطع الرئاسيات

حزب العمال الذي ترأسه لويزة حنون منذ نشأته إثر انفتاح الجزائر على التعددية الحزبية، قرر السبت عدم خوض غمار الانتخابات الرئاسية المقررة في الــ 18نيسان/ أبريل القادم.

وخلال اجتماع استثنائي عقدته اللجنة المركزية للحزب بالقرب من العاصمة، تقرر عدم ترشيح حنون للاستحقاق الانتخابي المقبل، ومقاطعة الرئاسيات رغم أن الحزب سحب استمارات الترشح قبل أسابيع.

"العلماء المسلمون" تدعو بوتفليقة للعدول

أصدرت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين بيانا السبت، طلبت فيه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بسحب ترشحه لولاية خامسة.

وفي بيان صدر عن اجتماع المكتب الوطني، الهيئة الاستشارية العليا للجمعية، بنادي الترقي بالعاصمة لمناقشة الوضع العام للبلاد، قالت جمعية العلماء " ندعو القائمين على الشأن الوطني إلى الإصغاء إلى رسالة الشعب جيدا، والتفاعل معها بجد وإيجابيات، بدل الاجابات القديمة.. وندعو مؤكدين على مطلب الأمة بالعدول عن العهدة الخامسة".

XS
SM
MD
LG