Accessibility links

الجهاز السري.. وجه حركة النهضة الخفي


برلمانيون تونسيون يمثلون حركة النهضة

يرافق اللغط حركة النهضة التونسية منذ نشأتها، وحتى اليوم وهي تتصدر المشهد السياسي في البلاد.

فطريق عودة زعيم الحركة راشد الغنوشي من منفاه في لندن، استغرقت أكثر من عقدين، لكن طريق وصول حزبه إلى سدة الحكم كانت أقصر.

التمكين، أو التغلغل داخل مفاصل الدولة للوصول إلى مرحلة السيطرة الكاملة، استراتيجية ومنهج معتمد لدى جماعة الإخوان المسلمين، انتقل بالتبعية إلى الفرع التونسي منذ نشأته في أبريل عام 1972 تحت اسم الجماعة الإسلامية، قبل أن تغير اسمها إلى الاتجاه الإسلامي في الثمانينيات، ثم حركة النهضة عام 1989.

رصيد الاتهامات الموجه للحركة قد يكون أكثر من الإنجازات التي حققتها منذ أن استلمت وشاركت في حكم تونس ما بعد الثورة.

تقريرنا الاستقصائي لهذا الأسبوع بعنوان "الجهاز السري.. وجه النهضة الخفي" يتطرق إلى هذه الاتهامات وحقيقة وجود جهاز سري تنفذ به الحركة أجندتها وتتحكم من خلاله بمؤسسات الدولة.

الجهاز السري.. وجه النهضة الخفي
الرجاء الانتظار

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:25:29 0:00

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG