Accessibility links

لا تطلق إلا لتصيب الهدف.. الجيش الأميركي يختبر بندقية ذكاء اصطناعي


يمكن أن تدخل الأسلحة الذكية الجديدة للعمل في 2023 إذا تم الموافقة عليها

يختبر الجيش الأميركي بندقية لا تطلق النار إلا إذا كان الهدف ضمن نطاق طلقاتها، من أجل تطبيق نظام "طلقات ذكية".

وتقوم شركتا تطوير للأسلحة إحداهما إسرائيلية، بالتعاون مع الجيش من أجل تطوير البندقية التي يتوقع أن تدخل الخدمة في 2023 إذا تمت الموافقة عليها، وفق موقع (ميلتيري) المتخصص بالأسلحة العسكرية.

وتستخدم البندقية أنظمة ذكية للإطلاق بحيث لا تنطلق الرصاصة إلا إذا كان الهدف ضمن مسارها، في خطوة تهدف إلى الحد من هدر الذخائر من دون طائل، وإصابة الأهداف بشكل دقيق.

وتعتمد أنظمة البندقية على محاكاة تجرى ببرمجيات الذكاء الاصطناعي، والتي تظهر للقناص إذا ما كانت الطلقة ستصيب الهدف أم لا.

ويسعى الجيش إلى استبدال بنادق (M249) و(M4A1) لتصبح بنادق أتوماتيكية ذكية.

وتعمل كل من شركة (smart-shooter) الإسرائيلية و(SIG Sauer) الأميركية على ما يعتقد أنه سيكون الجيل القادم لمثل هذا النوع من الأسلحة التي تطوع التقنية في تعزيز عملها.

وجرى استعراض نماذج للبندقية الجديدة في معرض (SHOT Show 2020) عقد في لاس فيغاس خلال يناير الماضي، حيث اختبرت على أهداف متحركة وأخرى ثابتة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG