Accessibility links

أول رد للجيش البورمي على اتهامات 'الإبادة'


قوات من الجيش البورمي أثناء احتجاز وتعذيب عدد من مسلمي الروهينغا- أرشيف

قال قائد الجيش البورمي مينغ أونغ هلاينغ إن الأمم المتحدة "لا تملك حق التدخل" في الشؤون البورمية، في أول رد على الاتهامات بحدوث "إبادة" التي أطلقتها المنظمة الدولية في أزمة الروهينغا.

وأضاف في تصريحات للجريدة الرسمية للجيش الصادرة الاثنين أن الجيش سيبقى مشاركا في الحياة السياسية طالما أن النزاعات مع حركات التمرد العديدة في البلاد لم تحل.

وكان محققون من الأمم المتحدة دعوا في 18 أيلول/سبتمبر إلى إقصاء الجيش البورمي عن الحياة السياسة، حيث لا يزال يتمتع بنفوذ كبير في البلاد رغم تشكيل حكومة مدنية.

ودعا المحققون إلى إقالة قادته الضالعين في أعمال "إبادة" بحق أقلية الروهينغا المسلمة، وملاحقة قائد الجيش نفسه وخمسة ضباط آخرين بتهم "إبادة" و"جرائم ضد الإنسانية" و"جرائم حرب".

وأورد التقرير سلسلة طويلة من التجاوزات التي ارتكبت ضد الروهينغا، من بينها "اغتيالات" و"حالات اختفاء" و"تعذيب" و"أعمال عنف جنسية" و"عمل قسري".

XS
SM
MD
LG