Accessibility links

الجيش السوداني.. بين حماية الثورة وقمعها


السودان
الرجاء الانتظار
تضمين

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:03:37 0:00

السودان

الحرة ـ تقرير أبو بكر عبدالله

الاعتصام أمام قيادة الجيش بعد أشهر من المسيرات والتظاهرات في شوارع السودان المختلفة، يقول سودانيون إنه كان طمعا في حماية المؤسسة العسكرية. الاعتقاد بأن الجيش مؤسسة الشعب تعزز لدى البعض عند إعلان قادته الانحياز للشارع وخلع البشير، فيما لازم كثيرون اعتقادا راسخا أن ما يصرح به قادة المؤسسة العسكرية ليس بالضرورة كل الحقيقة.

سريعا بدأ الجنرالات يستنكرون طلب الشعب منهم العودة للثكنات. وأصبح الهتاف خارج أبوابهم المغلقة المطالب بمدنية السلطة لا يحتمل، فقرروا التعامل مع الملف على طريقتهم الخاصة.


وخلال ساعات تحول الميدان إلى ساحة معركة، وبدأ السودانيون في إحصاء الضحايا الذين لا تزال أعدادهم في تزايد رغم مرور أيام على عملية الاقتحام. والسبب، حسب ناشطين منع الأجهزة الأمنية وصول الإسعاف للميدان الذي يقول قادة قوى الحرية والتغيير أنه كان يحتشد بالضحايا الذين تم جمع جثثهم والقاؤها في النهر.

صور ضرب المارة وإجبارهم على فتح الحواجز الصور التي يبثها ناشطون تظهر أن الوحدات المشتركة لم تكتف بفض الاعتصام بل إن انتهاكات واسعة يتعرض لها السودانيون في الشوارع أبرزها ضرب المارة وإجبارهم بقوة السلاح على فتح الشوارع المغلقة والحواجز بعد إعلان الإضراب العام والذي شل الحياة في العاصمة ومدن سودانية أخرى.


رئيس المجلس العسكري أقر في خطاب له بأن ما حدث أمر مؤسف، وأن على السودانيين النظر في تجارب جنوب أفريقيا ورواندا.

جنوب أفريقيا ورواند تجارب، يقول السودانيون، إن قرار تكرارها من عدمه يعود لم يملك السلاح. ​

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG