Accessibility links

التحالف: القوات السورية لم تدخل منبج


نفى التحالف الدولي الجمعة دخول القوات السورية إلى مدينة منبج الشمالية بناء على طلب من الأكراد الذين يتخوفون من عملية عسكرية تركية.

وقال التحالف على حسابه في تويتر "على الرغم من عدم صحة المعلومات المتعلقة بالتغييرات التي طرأت على القوات العسكرية في مدينة منبج في سوريا، فإن قوات التحالف لم تر أي مؤشر على صحة هذه الادعاءات".

ودعا التحالف ضد داعش الذي تقودة الولايات المتحدة، "الجميع إلى احترام منبج وسلامة مواطنيها".

وكان الجيش السوري قد أعلن في وقت سابق الجمعة أن وحداته دخلت إلى منطقة منبج استجابة لدعوة أطلقتها وحدات حماية الشعب الكردية العمود الفقري لقسد والتي تعتبرها تركيا منظمة إرهابية.

تحديث (14:14 ت.غ)

مراسلة الحرة: الجيش السوري في العريمة لا منبج

أفادت مراسلة الحرة بأن الجيش السوري تقدم على أطراف مدينة منبج في شمالي البلاد الجمعة، ولم يدخل المدينة مثل ما تداولته الأنباء.

وذكرت قناة "سي إن إن تورك" نقلا عن مصادر في الجيش السوري الحر قولها إن قافلة عسكرية تابعة له انطلقت فعلا من مدينة جرابلس في ريف حلب الشمالي، باتجاه مدينة منبج.

وقال مراسل الحرة في اسطنبول علام صبيحات إن القناة عرضت صورا لعدد كبير من الآليات العسكرية بسلاح متوسط، ومقاتلين بسلاح خفيف، في منطقة سهلية لا يمكن تحديدها.

وأفادت وكالة رويترز للأنباء في وقت سابق بأن قوات المعارضة السورية الموالية لأنقرة والقوات التركية بدأت التحرك باتجاه منبج من أجل "إظهار الاستعداد التام لإطلاق عمليات عسكرية" في المدينة.

ونشر حساب تابع للجيش السوري الحر صورا مرفقة بالتعليق "تحرك أرتال فرقة الحمزة باتجاه خطوط التماس على مدينة منبج".

وتأتي التطورات في وقت تعيش المنطقة حالة من الترقب الحذر حيال التهديدات التركية، لكن الحياة تجري بشكل طبيعي داخل المدينة، وفق مراسلة الحرة.

يذكر أن تركيا صعدت خلال الفترة الماضية تهديداتها بشن عملية عسكرية جديدة ضد المناطق الواقعة تحت سيطرة قسد، بدءا من منبج وصولا إلى مناطق أخرى واسعة شمال شرق البلاد.

القوات السورية دخلت العريمة

وقالت مراسلة الحرة في منبج نوروز رشو إن قوات الجيش السوري بدأت الانتشار في بلدة العريمة الواقعة على بعد 20 كيلومترا غرب منبج، مؤكدة أن الخطوة لا تشمل انتشارا داخل المدينة ذاتها.

وتابعت أن تلك القوات بدأت الانتشار على خطوط التماس بين قوات مجلس منبج العسكري وجيش الثوار من جهة، والقوات التركية والفصائل الموالية لها من جهة أخرى.

وأوضحت أن الانتشار جاء في أعقاب استقدام الجيش السوري تعزيزات عسكرية إلى المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية ضمت عشرات الآليات ومئات الجنود، وبعد يومين على تفعيل الجيش الروسي لمركز التنسيق الروسي-السوري في بلدة العريمة ما يعني أن هناك نوعا من التفاهمات بين الأطراف الموجودة على الأرض في مواجهات تهديدات أنقرة.

خريطة السيطرة في منبج

وقالت مراسلة الحرة إن السيطرة الحالية في منبج هي كالتالي: الغرب والشمال تنتشر فيه قوات الجيش السوري ومركز التنسيق الروسي -السوري، وفي الشمال على خط الساجور تنتشر دوريات التحالف الدولي، وفي الشرق وإلى داخل مركز المدينة يستمر وجود قوات مجلس منبج العسكري وقوى الأمن الداخلي التابعة للإدارة المدنية.

وأضافت أن مصادر عسكرية قالت إن قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لا تزال موجودة في منبج وأنها تواصل تسيير دورياتها داخل وعلى أطراف المدينة، مشيرة إلى احتمال استئناف الدوريات المشتركة للتحالف والقوات التركية نهاية الأسبوع الجاري. وتوقفت الدوريات المشتركة في الآونة الأخيرة وتحديدا بعد إعلان الانسحاب الأميركي من سوريا.

وصرحت المسؤولة الكردية البارزة إلهام أحمد لوكالة الصحافة الفرنسية بأن القوات الحكومية وصلت إلى الجبهات فقط، مؤكدة أن القوات الأميركية لم تنسحب من منبج.

وأضافت أن العمل يجري من اجل التوصل إلى اتفاق مع الروس والحكومة السورية ينص على أنه في حال الانسحاب الكامل للقوات الأميركية، تتولى الحكومة السيطرة. وتابعت أحمد قائلة "الهدف هو صد هجوم تركي... إذا كانت ذريعة الأتراك هي (الميلشيات الكردية)، فسوف تغادر مواقعها لصالح الحكومة".

تعليق تركي

وفي تركيا، قال الرئيس رجب طيب أردوغان إن دخول الجيش السوري منطقة منبج قد يكون تحركا الهدف منه "نفسي"، مضيفا "قد يكونون رفعوا علمهم، لكننا لا نعرف بيقين ما يجري هناك".

وصرح الرئيس التركي بأنه لا وجود لأي مؤشرات على دخول قوات النظام السوري منبج.

وذكرت وزارة الدفاع التركية أن وحدات حماية الشعب الكردية "التي تسيطر على المنطقة بقوة السلاح ليس لها الحق أو السلطة بأن تتكلم باسم السكان المحليين أو أن توجه دعوة لأي طرف كان"، محذرة كل الأطراف من مغبة القيام "بأي عمل استفزازي".

تحديث (9:53 ت.غ)

الجيش السوري يعلن دخول منبج

أعلن الجيش السوري الجمعة أن وحداته دخلت إلى منطقة منبج الواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شمال البلاد، وذلك بعد وقت قصير من توجيه الوحدات الكردية دعوة إلى دمشق للانتشار في المنطقة لحمايتها من التهديدات التركية.

وأورد الجيش في بيان تلاه متحدث عسكري ونقله الإعلام الرسمي السوري "استجابة لنداء الأهالي في منطقة منبج، تعلن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة دخول وحدات من الجيش العربي السوري إلى منبج ورفع علم الجمهورية العربية السورية فيها".

ودعت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب الكردية في وقت سابق الجمعة دمشق إلى إرسال قواتها الى منبج في خطوة تأتي بعد إعلان الولايات المتحدة الأسبوع الماضي قرارها سحب قواتها الداعمة لأكراد سوريا.

وأوردت الوحدات الكردية في بيان "في ظل التهديدات المستمرة من الدولة التركية لاجتياح مناطق شمال سوريا (...) ندعو الدولة السورية التي ننتمي إليها أرضا وشعبا وحدودا إلى إرسال قواتها المسلحة" من أجل "حماية منطقة منبج أمام التهديدات التركية".

قوات عسكرية تركية في منطقة قريبة من منبج
قوات عسكرية تركية في منطقة قريبة من منبج

وترى أنقرة في الوحدات الكردية أبرز خصومها في سوريا، وقد خاضت معارك دموية ضدهم، وسيطرت في وقت سابق من العام الحالي على منطقة عفرين، التي كانت تعد أحد أقاليم الإدارة الذاتية الكردية الثلاثة في سوريا.

XS
SM
MD
LG