Accessibility links

الجيش الفرنسي يفنّد مزاعم داعش حول حادث المروحيتين الدامي


جنود فرنسيون في منطقة الساحل

قال رئيس أركان الجيش الفرنسي، الجنرال فرانسوا لوكوانتر، الجمعة، إن حادثة تصادم طائرتي هليكوبتر هي من أودت بحياة 13 جنديا فرنسيا الإثنين في مالي "وليس شيئا آخر".

وفي حديث لراديو فرانس أنترناسيونال (RFI)، فند لوكوانتر مزاعم داعش أن التنظيم "سبّب حادث تصادم المروحيتين العسكريتين الفرنسيتين الذي أودى بحياة 13 جنديا فرنسيا في مالي عبر إجباره واحدة من المروحيتين على التراجع بسبب كمين".

وتابع لوكوانتر "الجيش الفرنسي يقول الحقيقة، لن أجازف أبداً بقول شيء غير صحيح، لم يكن هناك إطلاق نار من طرف الإرهابيين على موقعنا، ولا على طائراتنا بما فيها آليات الهليكوبتر ".

وبحصيلة هذا الحادث، يرتفع إلى 41 عدد الجنود الفرنسيين الذين قُتلوا في منطقة الساحل منذ بدء التدخل الفرنسي عام 2013 مع عملية سيرفال، بحسب تعداد أُجري انطلاقاً من أرقام نشرتها رئاسة الأركان.

ويشارك في عملية برخان التي تلت في أغسطس 2014 عملية سرفال 4500 عسكري فرنسي في منطقة الساحل التي تمتدّ على مساحة توازي مساحة أوروبا، وذلك لدعم الجيوش الوطنية التي تحارب المتطرفين.

لكن بعد ستّ سنوات من التدخل الفرنسي، لا تزال أعمال العنف ماثلة في شمال مالي وقد انتشرت في وسط البلاد وكذلك في بوركينا فاسو وفي النيجر المجاورين.

ومنذ 2012، أدت الاعتداءات بالإضافة إلى أعمال عنف بين الجماعات، إلى مقتل آلاف الأشخاص ونزوح مئات الآلاف من المدنيين.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG