Accessibility links

"الخيانة العظمى".. الحكم بالإعدام على الرئيس الباكستاني الأسبق برويز مشرّف


علق العمل بالدستور ل12 عاما

قضت محكمة باكستانية، الثلاثاء، بالإعدام في حق الرئيس العسكري السابق برويز مشرّف غيابيًا بعد إدانته بـ"الخيانة العظمى"، وفق ما أفادت وسائل إعلام رسمية.

وجاء في تغريدة لإذاعة باكستان أن "المحكمة الخاصة في إسلام أباد حكمت على مشرّف بالإعدام في قضية الخيانة العظمى".

ويعد الحكم غير مسبوق في بلد يتمتع العسكريون فيه بحصانة من الملاحقة القضائية.

وتتمحور القضية حول قرار مشرّف تعليق العمل بالدستور وفرض حالة الطوارئ في 2007، بحسب محاميه أختر شاه.

وأشعلت الخطوة المثيرة للجدل احتجاجات ضد مشرّف، ما دفعه للاستقالة في وجه إجراءات لعزله.

وأعلنت المحكمة الخاصة في إسلام أباد القرار بعد عدة سنوات من المحاكمة.

ويقيم مشرّف في منفاه الاختياري منذ رفع حظر السفر الذي كان مفروضًا عليه في 2016 والذي سمح له بتلقي العلاج في الخارج.

ومنذ ذلك الحين، قضى الرئيس الأسبق البالغ من العمر 76 عامًا معظم وقته بين دبي ولندن.

وقال شاه "أراد مشرّف تسجيل بيانه وكان مستعداً لزيارة باكستان لكنه طلب ضمانات أمنية لم تُمنح له".

وأضاف "لا يزال مريضًا في دبي".

وقاد مشرف، انقلابًا عسكريًا، في 12 أكتوبر 1999، ضد حكومة نواز شريف المنتخبة، واضطر للاستقالة، في أغسطس 2008، تحت ضغوط من حزبي الشعب الباكستاني واتحاد مسلمي باكستان.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG