Accessibility links

ردا على نتانياهو.. الحكومة الفلسطينية تجتمع في غور الأردن


اجتماع للحكومة الفلسطينية في قرية فصايل بغور الأردن

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتيه الاثنين إن "منطقة الأغوار جزء لا يتجزأ من الجغرافيا الفلسطينية، والحديث عن ضمها باطل والمستوطنون غير شرعيين فيها". جاء ذلك خلال جلسة عقدتها الحكومة الفلسطينية في قرية فصايل في غور الأردن.

وقال اشتية للصحفيين "نحن موجودون هنا وسنبقى هنا.. الفلسطيني ولد ليكون على هذه الأرض، وهي جزء مهم من أراضي دولتنا الفلسطينية المتكاملة والمتواصلة الأطراف وسنعمل كل ما نستطيع من أجل تعزيز وجود أهلنا بالأغوار وحمايتهم، ولتكون هذه المنطقة حديقة فلسطين".

وشدد على أن الحكومة الفلسطينية ستلاحق إسرائيل في المحاكم الدولية على استغلالها لأرضنا في الأغوار.

وأكد اشتيه أن "الحديث عن ضم الأغوار باطل" معتبرا أن "تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بضم هذه الأراضي غير قانوني ومدان من كل الأطراف، وهي محاولة لكسب أصوات انتخابية".

وكان نتانياهو قد تعهد قبل أسبوع بضم غور الأردن الذي يشكل ثلث مساحة الضفة الغربية المحتلة، في حال فوزه في الانتخابات.

ويؤثر تعهد نتانياهو إذا ما أصبح واقعا على 65 ألف فلسطيني يقطنون المنطقة، وفق المنظمة الحقوقية الإسرائيلية "بتسيلم".

وقال مكتب نتانياهو الأحد" إن الحكومة وافقت خلال جلستها الأسبوعية التي عقدت في غور الأردن على "تحويل المستوطنة العشوائية ميفوت يريحو في غور الأردن إلى مستوطنة رسمية".

وتعيش حوالى 30 عائلة في هذه البؤرة الاستيطانية العشوائية التي تأسست عام 1999.

وتعد منطقة الأغوار منطقة استراتيجية سيما أنها تقع على طول الحدود الشرقية مع الأردن على امتداد أكثر من 120 كلم وهي منطقة استراتيجية أمنيا واقتصاديا نظرا لوفرة المياه فيها والزراعة.

ويعيش حوالي 400 ألف مستوطن في الضفة الغربية على أراضي الفلسطينيين الذين يبلغ تعدادهم 2.7 مليون نسمة.

XS
SM
MD
LG