Accessibility links

"الحياة معدومة".. عراقي يتحدث من داخل "بؤرة كورونا" في الصين


اتصال هاتفي مع طالب عراقي داخل "بؤرة كورونا"
الرجاء الانتظار

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:05:46 0:00

اتصال هاتفي مع الطالب العراقي نورالدين المشايخي

وصف الطالب العراقي نور الدين المشايخي الحياة في مدينة ووهان الصينية التي تعتبر بؤرة فيروس كورونا بـ"المعدومة".

وقال المشايخي الذي يدرس الطب في جامعة خواجونغ في الصين في اتصال هاتفي مع قناة "الحرة" إن ووهان لا توجد فيها مواصلات وكل شيء مغلق، وحتى المطار وقطار المترو لا يعملان.

وأشار إلى أن الحصول على الغذاء والمواد التموينية أصبح صعب جدا في المدينة.

وذكر أن الفيروس خطير جدا، خاصة بعدما أثبتت بحوث منظمة الصحة العالمية أن كورونا المستجد أخطر من فيروس سارس، خاصة فيما يتعلق بطريقة الانتقال وعدم وجود لقاحات أو علاجات له.

وأضاف أن الفيروس يؤثر بشكل كبير على كبار وصغار العمر، ذلك أنه يستهدف الجهاز المناعي، والسيطرة عليه صعبة جدا، ناهيك عن أن فترة الحضانة له في الجسم تبلغ 14 يوما.

وأوضح المشايخي أن الفيروس ينتقل من شخص إلى آخر خلال فترة الحضانة، وما يعني أن الشخص المريض سيصيب الأخرين بالفيروس من دون أن يعلم، وما سيولد متوالية أعداد للمصابين.

وذكر أن الحكومة الصينية حجرت على المدينة وحتى على سكانها من خلال منعهم من الخروج، ولكن انتشاره إلى خارج البلاد كانت بسبب سفر أشخاص مصابين كانوا يحملون الفيروس من دون أن يعلموا بذلك.

وبلغ عدد ضحايا فيروس كورونا المستجد في الصين 212 شخصا حتى الجمعة، وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن الوباء الذي انتشر أيضا في العديد من مناطق العالم بات يشكل "حال طوارئ صحية ذات بعد دولي".

ووصل الوباء إلى أكثر من 20 بلدا، حيث تولت السلطات والشركات والأشخاص الذين يشعرون بالقلق في أنحاء العالم التعامل مع المسألة بأنفسها، حيث دعت العديد من الدول رعاياها عدم السفر إلى الصين.

وفي مؤشر على تزايد القلق العالمي، احتجز أكثر من 6000 سائح بشكل مؤقت على متن سفينتهم السياحية في ميناء إيطالي بعدما ظهرت عوارض لدى راكبين صينيين. وكشفت الفحوصات لاحقا أنهما لم يكونا مصابين بفيروس كورونا المستجد.

وأعلنت اللجنة الوطنية الصينية للصحة الجمعة أنه تم التأكد من وجود 1982 حالة إصابة جديدة، ما يرفع مجموع الإصابات إلى 9692.

ويتجاوز العدد بذلك حالات الإصابة بفيروس "سارس" الذي بلغ 8096 عندما انتشر الوباء المشابه في أكثر من عشرين بلدا عامي 2002 و2003، وأسفر عن وفاة 774 شخصا معظمهم في الصين وهونغ كونغ.

وهناك 102 ألف شخص قيد الرقابة الصحية في الصين حيث يشتبه بأنهم مصابون بعوارض تشبه تلك الناجمة عن فيروس كورونا المستجد.

ويعتقد أن الفيروس الجديد ظهر في سوق ووهان حيث تباع فيه حيوانات برية وانتشر في ظل موسم عطلة رأس الصينية التي يسافر ملايين الصينيين خلالها داخليا وإلى الخارج.

وأغلقت الصين المدارس في أنحاء البلاد ومددت عطلة رأس السنة في مسعى للحد من تنقل مواطنيها

XS
SM
MD
LG