Accessibility links

الخارجية الأميركية: نشاطر المتظاهرين العراقيين مخاوفهم


محتجون غاضبون في العاصمة العراقية

رفض مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية التعليق بشكل مباشر على إعلان رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي، الجمعة، عزمه تقديم استقالته إلى مجلس النواب.

وقال المسؤول الأميركي للحرة "نشاطر المتظاهرين مخاوفهم المشروعة ونواصل مطالبة الحكومة العراقية بدفع الإصلاحات التي يطالب بها الشعب العراقي، بما فيها المتعلقة بمعالجة البطالة ومحاربة الفساد والإصلاح الانتخابي".

وأحال المسؤول الأميركي الحرة إلى الحكومة العراقية لأي تعليق إضافي.

وجاء إعلان عبد المهدي عزمه تقديم استقالته، بعد ساعات من دعوة المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني، في خطبة الجمعة، مجلس النواب العراقي إلى سحب الثقة من الحكومة.

ولم يوقف إعلان عبد المهدي، دوامة العنف الذي استمر في مناطق الجنوب الزراعية والقبلية، حيث تهدد الفوضى المنطقة منذ أن ظهر مسلحون قبليون لحماية متظاهري الناصرية من جهة، ومسلحون مدنيون أطلقوا النار على محتجين في النجف.

وقتل الجمعة ما لا يقل عن 20 متظاهرا في الناصرية التي تشهد صدامات دموية منذ الخميس، بحسب مصادر الحرة، كما قتل آخر بيد مسلحين مدنيين أمام مقر حزب في النجف، بحسب شهود وأطباء.

وكان جنوب العراق اشتعل، الخميس، بعد عملية قمع نفذها قادة عسكريون أرسلتهم سلطات بغداد بعيد حرق القنصلية الإيرانية في النجف وسط هتاف المحتجين "إيران برا".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG