Accessibility links

الخارجية العراقية: السلطات تفتح تحقيقا حول الاعتداء على السفارة الأميركية


جانب من السفارة الأميركية في بغداد

أكدت وزارة الخارجية العراقية الاثنين أن السلطات الأمنية شرعت في إجراءات التحقيق للكشف عن مطلقي الصواريخ باتجاه السفارة الأميركية في بغداد الأحد.

واستنكرت الوزارة على لسان الناطق الرسمي باسمها أحمد الصحاف في تغريدات عبر تويتر "العدوان" الذي استهدف سفارة الولايات المتحدة بالقصف بقذائف "كاتيوشيا"، مشيرة إلى أن هذا العنف مدان قانونا وعرفا.

وأكدت حرص العراق على الحفاظ على "حرمة جميع البعثات الدبلوماسية" التي تعمل في البلاد، مشددة أن مثل هذه التصرفات "تؤثر في مستوى العلاقات الاستراتيجية بين بغداد وواشنطن".

وحذرت الوزارة من تكرار مثل هذه الانتهاكات التي قد "تجر العراق لأن يكون ساحة حرب لأطراف خارجية".

سقطت ثلاثة صواريخ من أصل خمسة استهدفت مساء الأحد المنطقة الخضراء وسط بغداد، داخل حرم السفارة الأميركية مباشرة، وأصاب أحدها المطعم في وقت العشاء، بحسب ما أكد مصدر أمني لوكالة فرانس برس.

وأصيب شخص واحد على الأقل بجروح جراء الصواريخ.

وتعرضت البعثة الدبلوماسية الأميركية لهجمات صاروخية عدة خلال الأشهر الأخيرة، وهذا هو الهجوم الثاني خلال أسبوع.

ورغم أن هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها عن إصابة مباشرة، قال مسؤول أميركي لفرانس برس إن الصواريخ التي استهدفت السفارة الأميركية في 21 يناير "سقطت قرب منزل نائب السفير".

ودان رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي في بيان "سقوط عدد من صواريخ كاتيوشا داخل حرم السفارة الأميركية".

وأضاف "إننا نستهجن استمرار هذه الأعمال المدانة والخارجة عن القانون والتي تضعف الدولة وتمس بسيادتها وبحرمة البعثات الدبلوماسية الموجودة على أرضها".

ووصف عبد المهدي إطلاق الصواريخ بأنه "تصرف انفرادي لا مسؤول"، والذي "قد يجر العراق ليكون ساحة حرب، خصوصا في وقت بدأت فيه الحكومة بإجراءات تنفيذ قرار مجلس النواب بانسحاب القوات الأجنبية من البلاد".

وكان البرلمان العراقي عقد جلسة في الخامس من يناير الحالي صوت فيها على تفويض الحكومة إنهاء وجود القوات الأجنبية في البلاد، بما في ذلك نحو 5200 جندي أميركي.

وجاء ذلك كرد فعل غاضب على قيام الولايات المتحدة بقتل قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس بقصف من طائرة مسيرة في بغداد.

XS
SM
MD
LG