Accessibility links

الخديعة.. كمبيوتر يخفي بيانات ليغش صانعه!


إشارات برمجة ضوئية

هل يستطيع الكمبيوتر أن يخدع البشر؟

هذا البحث من شركة غوغل وجامعة ستانفورد يقدم دليلا ملموسا، للمرة الأولى، على قيام الكمبيوتر فعلا بممارسة الخديعة.

كان غرض الباحثين تسريع وتحسين عملية تحويل صور الأقمار الصناعية إلى خرائط (بصيغة خرائط غوغل) والعكس.

لكنهم لاحظوا خلال الدارسة التي اجريت باستخدام نظام CycleGAN، ظهور بعض البيانات البصرية التي تمت إزالتها سابقا، في خطوة قد يصفها المرء بأنها عمل سحري أو بأن الآلات تزداد ذكاء.

لكن الحقيقة كانت أن برنامج الذكاء الاصطناعي قد خزن بيانات وأخفاها ثم أعاد استخدامها. وبدلا من أن يقوم بالمهمة الموكلة له بإعادة تصنيع الخرائط بشكل ذكي، فإن الكمبيوتر جلب البيانات الأولية واستخدمها في صنع خرائط جديدة.

يشار إلى أن هذا هو أول دليل ملموس على اختراع الكمبيوتر لأشكال من فن المواراة (ستيغانوغرافي)، وذلك بإخفاء البيانات في الصور.

لكن، كيف حصل ذلك؟

الكمبيوتر عادة ما ينفذ الأوامر التي تطلب منه بحذافيرها، لذلك لا بد من أن يكون الشخص دقيقا في ما يطلبه من الكمبيوتر.

في حالة مواجهة الكمبيوتر لمشاكل صعبة مثل إشارات البرمجة الضوئية المشمولة في الدراسة، فإن الكمبيوتر لم يكن، حسب الباحثين، بالذكاء المطلوب، بل أقدم على القيام بعمليات غش يصعب على البشر كشفها، لتجاوز المشكلة.

والحل اللافت للانتباه الذي لجأ له الكمبيوتر في هذه الحالة كان نقل البيانات والتفاصيل التي يحتاجها لنفسه، لحل المشكلة بسرعة وسهولة.

ويرى الباحثون أن ما حدث ناجم عن خطأ بشري يمكن معالجته بإعداد تقييم أكثر دقة لنتائج الكمبيوتر، ومنعه صراحة من القيام بأي مهام أخرى جانبية غير تلك المحددة له.

XS
SM
MD
LG