Accessibility links

الخزانة الأميركية تفرض عقوبات على وزيرين في جنوب السودان


مواطنون نزحوا من منازلهم في جنوب السودان بسبب النزاع الدائرة في البلاد

فرضت الولايات المتحدة الأميركية الاثنين عقوبات مالية محددة على وزيرين في جنوب السودان متهمين بـ"عرقلة" عودة السلام إلى هذا البلد.

واستهدفت العقوبات وزير الدفاع، كول مانيانغ جوك، ووزير الشؤون الحكومية، مارتن إيليا لومورو، وفق ما أعلنت وزارة الخزانة في بيان لها.

وأورد البيان أن الوزيرين ساهما "في تمديد النزاع من أجل ثرائهما الشخصي"، وتم في ضوء ذلك تجميد أصولهما المحتملة في الولايات المتحدة ومنعهما من دخول الأراضي الأميركية.

وأكدت الوزارة أنها "لن تتردد في استهداف من ساهموا في تمديد النزاع في جنوب السودان، وستواصل الضغط على قادة البلد الكبار ليتخذوا اجراءات ملموسة بهدف إعادة السلام والاستقرار".

وفي بيان منفصل، هدد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بـ"اتخاذ تدابير أخرى بحق من يسعون إلى تمديد النزاع وتقويض جهود السلام".

وحض المسؤولين في الحكومة والمعارضة في جنوب السودان على "النأي بأنفسهم عمّن يعرقلون عملية السلام".

وأخفق رئيس جنوب السودان، سالفا كير، وزعيم المتمردين، رياك مشار، في تشكيل حكومة وحدة ضمن مهلة انتهت في 12 نوفمبر، ومددت لـ100 يوم حتى فبراير. لكن الولايات المتحدة تشددت في موقفها في الأسابيع الأخيرة، واستدعت سفيرها ولم تسمح بإصدار تأشيرات أميركية لأشخاص عديدين متهمين بـ"إعاقة السلام".

وتابعت وزارة الخزانة "بعد أكثر من 30 يوما من بدء تمديد (مهلة تشكيل الحكومة)، لم تر الولايات المتحدة حتى الآن أي خطوة ملموسة من حكومة جنوب السودان لتأمين الظروف السياسية والأمنية الضرورية لتشكيل حكومة وحدة وتنفيذ اتفاق السلام".

وذكرت أيضا أن "وزير الشؤون الحكومية، مارتن إيليا لومورو، جند ونظم ميليشيات محلية تشن هجمات على قوات المعارضة"، لافتة إلى أن وزير الدفاع "لم يسحب القوات العسكرية من الجبهة كما هو مقرر، ويقف وراء أعمال عنف بين القبائل المتنازعة، وأشرف على تدريب ميليشيات قبلية استعدادا لتجدد العنف".

وأكدت أن "هذين الوزيرين مددا النزاع لتعزيز الوضع السياسي القائم وتأجيج اقتصاد الحرب".

XS
SM
MD
LG