Accessibility links

"الأنظمة البحرية المسيرة".. سلاح فعال لمواجهة إيران في هرمز


صورة تعبيرية لـ "Sea Hunter drone ship"

تعد أزمة ناقلات النفط التي شهدتها منطقة الخليج مؤخرا دافعا هاما للولايات المتحدة لتطوير أنظمة الأسلحة البحرية المسيرة لردع ومواجهة ممارسات إيران في المنطقة، وفق تقرير نشرته "ناشونال إنترنست".

وتدهور الاستقرار البحري في منطقة الخليج بعد عمليات احتجاز ناقلات نفط من قبل إيران، ما دعا دولا أوروبية إلى إنشاء منظومة لحماية المنطقة والسفن التي تمر من خلالها، خاصة أن طهران تتبع ممارسات تعد في المنطقة الرمادية ما بين الحرب والسلم، والتي تسعى من خلالها إلى تغيير الوضع الراهن أو التأثير عليه من دون استخدام القوة العسكرية.

ويقول التقرير إن الممارسات الإيرانية التي تحمل شبهات الحرب والسلام تثير أسئلة مثل: ما هي أفضل سبل الرد عليها؟ وهل الحل في عدم عبور السفن من مضيق هرمز؟ والذي يمكن أن يعتبر اعترافا من الدول بعدم قدرتها على حماية السفن والناقلات البحرية التي تحمل أعلامها، وإذا ما أرادت الدول حماية سفنها، هل توجد منصات كافية لحماية السفن التي تعبر من الخليج؟

ويضيف التقرير أن نهج الردع بنشر جنود ومقاتلين على السفن التجارية الكبرى في مواجهة أي استفزاز إيراني يمكن أن يكون مطروحا على الطاولة، رغم أنه لن يكون حلا فعالا أمام القوارب السريعة التي تستخدمها إيران في عمليات احتجاز السفن.

والحل في مواجهة ممارسات إيران التي تهدد السلم البحري بحسب التقرير يمكن في استخدام أنظمة الأسلحة البحرية المسيرة عن بعد "الدرون البحري" (UMS) والتي ستقدم لواشنطن ميزة متقدمة على طهران في ذلك.

وتستخدم حاليا (UMS) في مهام مختلفة في البحر تتعلق بإزالة الألغام، ولكن هناك حاجة ملحة من أجل تطوير وابتكار "درون بحرية" في مهام أوسع وأشمل من أجل تعزيز الأمن في منطقة الخليج يقول التقرير.

ويشير إلى أن استخدام مثل هذه الأنظمة سيحقق توازن القوى المطلوب في المنطقة، بحيث تبقى عملياتها في المنطقة الرمادية التي تحمل شبهات الحرب والسلم، إذ إن بعض "الدرون البحرية" يمكن أن ترسل في عمليات تجرى لمرة واحدة ولا يبقى لها أي أثر بعد ذلك.

كما يمكن لهذه للـ "الدرون البحرية" القيام بعمليات استخباراتية واستطلاعية توفر معلومات وبيانات تستطيع الكشف عن أي عمليات عدوانية في البحر، إضافة إلى قيامها بعمليات ردع و"تخويف"، ناهيك عن إمكانياتها في خداع وتظليل للقوارب المعادية.

ومثال على الدرون البحرية تختبرها البحرية الأميركية (Sea Hunter drone ship)من أجل تحديد إمكانياتها واستخداماتها، وما يمكن أن تقدمه في البحر من مساهمة خلال الحروب وغيرها.

كما تخطط البحرية الأميركية إلى إنشاء "Ghost Fleet" وهو عبارة عن أسطول يضم مركبات بحرية متعددة الأغراض والتي يمكن استخدمها لعمليات هجومية خاصة لاستهداف الغواصات.

كما يوجد أيضا (UUV) والتي تعني (Unmanned Underwater Vehicle) وهي مركبات مسيرة عن بعد تعمل تحت الماء والتي ترسل في مهمات استطلاعات معينة ويتم التحكم فيها عن بعد.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG