Accessibility links

الذكاء الاصطناعي لتحسين بيئة العمل


الذكاء الاصطناعي لخدمة بيئة العمل. تعبيرية

أدخلت شركات ريادية تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في خدمة بيئة الأعمال من أجل تحسينها وجعلها أكثر ملائمة للموظفين.

وتحاول شركات ريادية جعل الإجابة عن التساؤل بكيفية استطاعة الذكاء الاصطناعي تحسين بيئة العمل؟، خاصة في ظل الكشف عن أرقام المعهد الأميركي لبحوث التوتر والتي تشير إلى أن قطاعات الأعمال تخسر 300 مليار دولار سنويا بسبب عدم إنتاجية الموظفين بسبب التوتر والضغط الذي يواجهونه في العمل.

وتسعى شركات أميركية إلى إيجاد تغيير تقني في بيئة العمل ليس قائما على تحديث البنية التكنولوجية فقط، إنما بتوفير أنظمة تستطيع مراقبة أداء الموظفين ومدى رضاهم مع إنتاجيتهم.

ويمكن أن تضم بيئات العمل الجديدة ملابس أو أجهزة إلكترونية قابلة للارتداء، لتراقب مؤشرات الموظفين، مثل تطبيق "جينجر" والذي يقدم نصائح عاطفية بمساعدة الذكاء الاصطناعي.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نشرت تقريرا عن شركة "هومو" والتي تحسن بيئة العمل متسلحة بالعلم والذكاء الاصطناعي.

ووضعت الشركة التي يديرها ثلاثة متقاعدين من غوغل مؤشرات تقيس أداء الموظف وانتاجيته بناء على السلوكيات داخل بيئة العمل.

ويتوقع أن يبلغ الإنفاق على الذكاء الاصطناعي 191 مليار دولار مع حلول عام 2025.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG