Accessibility links

السعودية تحاكم ناشطات معتقلات


لجين الهذلول

أفادت النيابة العامة السعودية الجمعة بأنها أنهت التحقيق مع عدد من المعتقلين في قضية أمنية وستحيلهم إلى المحكمة المختصة.

وقالت في بيان إن المعتقلين تمتعوا "بكافة حقوقهم التي كفلها لهم النظام".

وهو موقف علقت عليه علياء الهذلول، شقيقة الناشطة المعتقلة لجين الهذلول، بالإشارة إلى أن شقيقتها تعرضت للتعذيب ولم يسمح لها بتوكيل محام.

ولاحقا، نفت النيابة العامة الاتهام، وفق وسائل إعلام سعودية.

إيقاف 17 شخصا

بيان النيابة العامة السعودية لم يذكر أسماء المتهمين المحالين إلى المحكمة، لكنه أشار إلى بيان سابق بتاريخ 17 / 9 / 1439 هـ. وقال إن المتهمين "رصد لهم نشاط منسق لهم وعمل منظم للنيل من أمن واستقرار المملكة وسلمها الاجتماعي والمساس باللحمة الوطنية".

وبالعودة إلى التاريخ المشار إليه، كانت السعودية قد نشرت وقتها بياناً حول القبض على 17 شخصا، أفرجت عن ثمانية منهم (خمس نساء وثلاثة رجال)، واستمرت بإيقاف تسعة متهمين (خمسة رجال وأربع نساء).

وقالت إن الموقوفين أقروا بـ"التواصل والتعاون مع أفراد ومنظمات معادين للمملكة". و "تجنيد أشخاص في جهة حكومية حساسة للحصول منهم على معلومات ووثائق رسمية سرية للإضرار بمصالح المملكة العليا". و "تقديم الدعم المالي والمعنوي لعناصر معادية في الخارج".

الهذلول والنفجان

وبالتزامن مع البيان الأول، كانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" قد صرحت بأن الاعتقالات ترافقت مع "حملة منظمة من تشويه سمعة المعتقلين واتهامهم بالخيانة، وقد تأكدنا من أسماء تسعة منهم، ونخشى أن تشمل الحملة مزيداً من النشطاء".

وكشفت المنظمة آنذاك عن ما وصفته بأسماء الناشطات المعتقلات، مثل "لجين الهذلول، ولاء آل شبر، إيمان النفجان، عزيزة يوسف، مديحة العجروش، حصة آل الشيخ وعائشة المانع".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG