Accessibility links

السعودية تدين "التصعيد التركي" في ليبيا


ليبيون في العاصمة طرابلس يلوحون بالعلم التركي في مقابل رفض واسع في شرق ليبيا

أدانت المملكة العربية السعودية، السبت، تصديق البرلمان التركي على إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، معتبرة ذلك تدخلا في شأن دولة عربية، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية.

وصادق البرلمان التركي، الخميس، على مشروع قانون لإرسال قوات إلى ليبيا، وذلك لدعم حكومة فايز السراج في الصراع الدائر في البلد الغني بالنفط.

وقالت السعودية إنها ترفض وتدين ما وصفته بـ"التصعيد التركي".

ووقع إردوغان والسراج مذكرة تعاون أمني وعسكري قبل أشهر، وقد وافق الطرفان على تفعيلها منذ أيام بما يشكل تمهيدا لبدء الدعم العسكري التركي لحكومة طرابلس.

وقال إردوغان، في العاشر من الشهر الفائت، إنه مستعد لإرسال جنود بلاده إلى ليبيا دعما لحكومة السراج، وذلك بموجب الاتفاق الموقع بين الطرفين.

ودانت مصر في وقت سابق، "بأشد العبارات"، قرار البرلمان التركي وحذرت من مغبة أي تدخل عسكري تركي في ليبيا وتداعياته على استقرار منطقة البحر المتوسط، وقالت إن تركيا ستتحمّل مسؤولية ذلك.

وفي 13 ديسمبر أعلن حفتر، الذي تشير تقارير للأمم المتحدة أنه يتلقى دعما من مصر والإمارات، انطلاق "المعركة الحاسمة" للسيطرة على العاصمة، وأمر قواته بالتقدم نحو قلب المدينة، لكن الهجوم لم يحقق نتائج واضحة حتى الآن على الأرض.

وحذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش تركيا، من دون أن يسمّيها، الجمعة، من مغبة إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، معتبرا أن "أي دعم أجنبي للأطراف المتحاربة" في ليبيا "لن يؤدي إلا إلى تعميق الصراع" في هذا البلد.

وقرر مجلس النواب الليبي المنعقد في طبرق، السبت، قطع العلاقات مع تركيا على خلفية الاتفاق الذي أبرمه رئيس حكومة الوفاق فائز السراج والرئيس التركي رجب طيب إردوغان والذي يشمل ترسيم الحدود البحرية وإرسال دعم عسكري تركي.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG