Accessibility links

الخطوط الجوية السعودية توقف رحلاتها إلى تورنتو الكندية


طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية

قالت شركة الخطوط الجوية السعودية في بيان إنها ستوقف رحلاتها من وإلى مدينة تورنتو الكندية بدءا من الاثنين المقبل.

ويأتي ذلك الإعلان وسط أزمة دبلوماسية بين الرياض وأتاوا على خلفية بيان كندي طالب السعودية بالإفراج عن نشطاء المجتمع المدني.

وكانت السعودية قد سحبت سفيرها من كندا، وطلبت من السفير الكندي لديها مغادرة البلاد.

وعبرت كندا عن قلقها من الخطوة السعودية، وقالت في بيان إنها ستظل تدافع عن "الحقوق الإنسانية".

تحديث 19:32 ت.غ

طلبت السعودية من السفير الكندي لديها مغادرة أراضيها واستدعت سفيرها من العاصمة أوتاوا، كما أعلنت عن تجميد التعاملات التجارية والاستثمارية الجديدة بين البلدين وذلك بسبب ما قالت إنه تدخل في شؤونها الداخلية.

وأعربت كندا الاثنين عن "قلق شديد" بعد إعلان السعودية طرد سفيرها.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية ماري بير باريل في بيان "إننا قلقون جدا لهذه الأنباء الصحافية ونسعى إلى الحصول على معلومات أكبر حول إعلان السعودية الأخير".

وأضافت "ستدافع كندا دائما عن حماية حقوق الإنسان خصوصا حقوق المرأة وحرية التعبير في كافة أنحاء العالم".

وتابعت باريل "لن تتردد حكومتنا أبدا في الترويج لهذه القيم ونعتقد أن هذا الحوار أساسي للدبلوماسية الدولية".

فيما اعتبرت السعودية السفير الكندي شخصا غير مرغوب فيه وأمهلته 24 ساعة لمغادرة البلاد مؤكدة الاحتفاظ بحقها في اتخاذ إجراءات إضافية ضد أوتاوا.

ووصلت القطيعة بين البلدين إلى حد إيقاف برامج التدريب والابتعاث والزمالة إلى كندا من قبل الرياض.

وأيدت الخارجية البحرينية والإماراتية موقف الرياض وأعلنتا رفضهما التدخل الكندي في الشؤون الداخلية للسعودية.

الموقف السعودي جاء بعد مطالبة السفارة الكندية في الرياض بالإفراج عن ناشطين اعتقلوا في إطار موجة جديدة من الاعتقالات شملت الناشطتين في الدفاع عن حقوق المرأة سمر بدوي ونسيمة السادة.

وزارة الخارجية الكندية أعربت من ناحيتها عن القلق الشديد من أفعال السعودية مؤكدة في بيان أن كندا ستدافع دائما عن حماية حقوق الإنسان بما في ذلك حقوق المرأة وحرية التعبير في جميع أنحاء العالم

وقالت وزارة الخارجية الكندية على تويتر "نحث السلطات السعودية على الإفراج فورا عنهما وعن كل النشطاء السلميين الآخرين في مجال حقوق الإنسان".

وهو ما ردت عليه الخارجية السعودية بالقول إنه تعبير مستهجن وغير مقبول في العلاقات بين الدول.

وكانت منظمة "هيومن رايتس ووتش" قد قالت الأربعاء الماضي إن السعودية احتجزت الناشطتين في مجال حقوق المرأة سمر بدوي ونسيمة السادة ضمن حملة حكومية على النشطاء ورجال الدين والصحافيين.

وجرى استهداف أكثر من 12 من النشطاء المدافعين عن حقوق المرأة منذ أيار/مايو.

وتعيش إنصاف حيدر زوجة رائف بدوي في كندا وأصبحت مواطنة كندية مؤخرا.

ومعظم من تم احتجازهم كانوا يقومون بحملات من أجل حق المرأة في قيادة السيارات وإنهاء نظام وصاية الرجل في السعودية.

وأكد البيان السعودي حرصهم "على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول بما فيها كندا وترفض رفضا قاطعا تدخل الدول الأخرى في شؤونها الداخلية".

وقال البيان إن "أي محاولة أخرى في هذا الجانب من كندا تعني أنه مسموح لنا بالتدخل في الشؤون الداخلية الكندية".

وفي عام 2014 فازت وحدة شركة صناعة الأسلحة الأميركية "جنرال ديناميكس" بكندا بعقد قيمته 13 مليار دولار لتصنيع مركبات مدرعة خفيفة للسعودية فيما وصفته أوتاوا في ذلك الوقت بأنه أكبر عقد تصدير في تاريخ كندا في مجال التصنيع المتطور.

اقرأ أيضا: السعودية تعتقل ناشطات بارزات

XS
SM
MD
LG