Accessibility links

السفارة الأميركية في ليبيا تدين التصعيد العسكري في طرابلس


ساحة الكلية التي تعرضت للقصف

دانت السفارة الأميركية في ليبيا التصعيد العسكري في طرابلس، والذي أسفر خلال الأيام الأخيرة عن مقتل 30 طالبا في الكلية العسكرية وأصابة 33 آخرين بجروح، وفق بيان صحفي.

كما دانت السفارة الهجمات التي وقعت على مطار معيتيقة في طرابلس والقصف العشوائي الذي طال البنية التحتية المدنية والأحياء السكنية في البلاد، والتي قتل فيها العديد من المدنيين.

وقالت السفارة في البيان إن مسؤولية التدهور الأمني في البلاد تتحمله جميع الأطراف المشاركة في الصراع، محذرة من مخاطر التدخل الأجنبي "السام" في ليبيا، مثل وصول مقاتلين سوريين تدعمهم تركيا أو انتشار لمرتزقة روس أيضا.

وأكدت أن السفارة الأميركية على الاستعداد لدعم أية جهود ليبية لإنهاء العنف، والحد من تدخل القوات الأجنبية، وإقامة حوار سياسي تحت إشراف الأمم المتحدة.

وتسببت المعارك بمقتل أكثر من 2000 مقاتل ونحو 300 مدني، فيما نزح 146 ألف شخص، بحسب غسان سلامة المبعوث الدولي إلى ليبيا.

وقتل السبت 30 من طلاب الكلية العسكرية بطرابلس في غارة جوية بحسب حصيلة جديدة أوردتها وزارة الصحة في حكومة الوفاق الوطني الأحد.

وقال أمين الهاشمي، المتحدث باسم وزارة الصحة لوكالة فرانس برس عبر الهاتف "ارتفع عدد ضحايا قصف الكلية العسكرية بطرابلس إلى 30 قتيلا و33 جريحا حالتهم بين الخطيرة والمتوسطة".

وأوضح الهاشمي أن "الطلاب كانوا يقومون بعملية الجمع المسائي في الباحة الرئيسية للكلية، استعدادا للدخول إلى عنابرهم الخاصة، قبل تعرض الباحة إلى قصف جوي تسبب في سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا".

وأكد المتحدث توجيه نداء عاجل لسكان طرابلس بالتوجه إلى المستشفيات للتبرع بالدم، نظرا للإصابات الحرجة التي سجلت بين طلاب الكلية.

من جهتها دانت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا "بأشد العبارات" قصف الكلية العسكرية.

وقالت البعثة في بيان على حسابها في موقع تويتر إنها "تدين بأشد العبارات" القصف و"تشدد على أن التصعيد المتنامي في الأعمال العسكرية على هذا النحو الخطير يزيد من تعقيد الأوضاع في ليبيا ويهدد فرص العودة للعملية السياسية".

وحذر البيان من أن "التمادي المستمر في القصف العشوائي الذي يطال المدنيين والمرافق المدنية الخدمية كالمستشفيات والمدارس وغيرها، قد يرقى إلى مصاف جرائم الحرب، ولن يفلت الجناة من العقاب طال الزمن أو قصر".

وتشهد ليبيا، الغارقة في الفوضى منذ إطاحة نظام معمر القذافي عام 2011، مواجهات عنيفة منذ الرابع من أبريل عندما شنت قوات حفتر الرجل القوي بشرق البلاد، هجوما للسيطرة على طرابلس مقر حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج.

XS
SM
MD
LG