Accessibility links

المعارضة السودانية تتعهد بتصعيد المظاهرات


اعتصام السودانيين أمام القيادة العامة للجيش بوسط الخرطوم

تعهد قادة المحتجين في السودان الأحد بتصعيد المظاهرات لمواجهة المجلس العسكري في البلاد، في إطار حملة أوسع نطاقا للضغط من أجل تسليم السلطة للمدنيين.

وقال أحد قادة المحتجين في كلمة ألقاها أمام حشد خارج مقر وزارة الدفاع بوسط الخرطوم: "نعلن عدم الاعتراف بالمجلس العسكري" مشيرا إلى أنه يعتبر المجلس امتدادا للنظام القديم.

تحديث: 21:20 تغ.

اتهم تجمع المهنيين السودانيين القائد للحراك الجماهيري في السودان المجلس العسكري الحاكم بالحيلولة دون تسليم السلطة للمدنيين ومحاولة إعادة انتاج النظام السابق، وأعلن تعليق التفاوض مع المجلس.

وقال التجمع في تغريدة إن "محاولات الالتفاف لسرقة مكتسبات ثورتنا المجيدة" ما زالت متواصلة، داعيا الشعب السوداني إلى مواصلة الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش، "لاقتلاع النظام":

وأكد التجمع أن مؤتمره الصحافي المقرر مساء الأحد، قائم في موعده (السابعة بالتوقيت المحلي)، موجها الدعوة لوسائل الإعلام الإقليمية والدولية إلى حضوره:

يأتي هذا في الوقت الذي جدد فيه المجلس العسكري التزامه بتسليم السلطة إلى حكومة "مدنية يوافق عليها الشعب".

وقال عضو المجلس الفريق أول ركن طيار صلاح الدين عبد الخالق أثناء لقائه الأئمة والدعاة في الخرطوم، أن القوات المسلحة ظلت طوال تاريخها "جزء أصيلا من الشعب تحمي قيمه ومكتسباته".

وكان وفد من تحالف "إعلان الحرية والتغيير" الذي يضم تجمع المهنيين السودانيين وقوى معارضة أخرى، قد التقى مساء السبت بالقصر الجمهوري، مع اللجنة السياسية بالمجلس العسكري بقيادة الفريق أول عمر زين العابدين، لبحث مسألة الترتيبات الانتقالية.

وعقب اللقاء، أعلن التحالف تعليق مفاوضاته مع المجلس العسكري، إلى حين تحقيق مطالبه، وعلى رأسها نقل السلطة لحكومة مدنية وإبعاد عناصر النظام المخلوع من عضوية المجلس.

بيان قوى الحرية والتغيير حول تعليق التفاوض مع المجلس العسكري
بيان قوى الحرية والتغيير حول تعليق التفاوض مع المجلس العسكري

XS
SM
MD
LG