Accessibility links

السودان.. قتيلان وجرحى بالرصاص الحي


مسيرة إلى قصر الرئيس
الرجاء الانتظار
تضمين

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:00:30 0:00

الخرطوم: مسيرة باتجاه القصر الرئاسي

أعلنت لجنة أطباء السودان الخميس مقتل شخصين هما طبيب وطفل، وإصابة عدد آخر من الأشخاص بعدما أطلقت القوات الأمنية الرصاص الحي على متظاهرين في العاصمة الخرطوم.

انتقادات دولية:

وواجهت حكومة الخرطوم دعوات من دول غربية في مجلس الأمن الدولي الخميس لاحترام حقوق المتظاهرين المناهضين والتحقيق في العنف الذي أدى إلى مقتل 24 شخصا على الأقل.

ويلتقي المجلس لبحث الوضع في إقليم دارفور المضطرب، إلا أن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وغيرها من الدول أثارت مخاوف جدية بشأن العنف ضد المتظاهرين.

وانتقدت بريطانيا ما وصفته بالاستخدام "غير المقبول" للقوة القاتلة من قبل قوات الأمن ضد المتظاهرين، ودعت إلى محاسبة المسؤولين عن مقتلهم.

وقال نائب السفير البريطاني في المجلس جوناثان آلن "نحن مستاؤون للغاية من تقارير بأن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع والعنف داخل مستشفيات ضد من يتلقون العلاج وضد الأطباء الذين يقدمون المساعدة الطبية".

تحديث: 19:25 ت.غ

أطلقت الشرطة السودانية الخميس الغاز المسيل للدموع على متظاهرين مناهضين للحكومة كانوا يسيرون نحو القصر الرئاسي في الخرطوم.

وأفاد مراسل الحرة في الخرطوم بأن السلطات اعتقلت العديد من المتظاهرين.

وكان المحتجون قد تجمعوا وسط العاصمة قبل التوجه إلى مقر الرئاسة لدعوة الرئيس عمر البشير إلى مغادرة السلطة، لكن الشرطة تدخلت لتفريقهم.

وانتشر عناصر أمن بلباس مدني في الشوارع وسط الخرطوم وفي الطريق المؤدي إلى القصر، بينما توقفت آليات عسكرية مزودة بمدافع رشاشة خارج القصر.

وكانت حركة السير أخف من العادة صباح الخميس.

ودعا المنظمون إلى هذه المسيرة الجديدة في العاصمة وإلى التظاهر في 11 منطقة أخرى بينها بورتسودان ومدني والقضارف والأُبَيِّض وعطبرة.

كما أعلنت لجنة المعلمين في ولاية الخرطوم عن إضراب شامل لمدة أسبوع يبدأ الأحد القادم.

وانطلقت التظاهرات من عطبرة في 19 كانون الأول/ديسمبر احتجاجا على ارتفاع أسعار الخبز ثم تحولت إلى احتجاجات شبه يومية ضد الحكومة والبشير الذي يحكم منذ 1989 بعد انقلاب بمساندة الإسلاميين.

وتلجأ الشرطة غالبا إلى الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين في مناطق عدة.

وقتل 24 شخصا في مواجهات خلال الاحتجاجات بحسب حصيلة رسمية، لكن منظمتي هيومان رايتس ووتش والعفو الدولية تتحدثان عن 40 قتيلا على الأقل.

ويشكل اتحاد المهنيين الذي يضم أطباء وأساتذة ومهندسين رأس الحربة في التظاهرات التي تشكل، بحسب خبراء، أكبر حركة احتجاج ضد نظام البشير في ثلاثة عقود.

XS
SM
MD
LG