Accessibility links

السودان.. توافق على استئناف المفاوضات


معتصمون أمام مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم

قال المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان في تصريح لـ"راديو سوا" إن قوى إعلان الحرية والتغيير طلبت وللمرة الثالثة تأجيل اجتماعها مع المجلس العسكري الذي كان مقرر الأحد حتى وقت لاحق الإثنين.

وكانت قوى إعلان الحرية والتغيير قد أعلنت في وقت سابق أن الطريقة القديمة في التواصل مع المجلس العسكري لم تعد مجدية وأنها بصدد تغيير استراتيجيتها.

وجدد تجمع المهنيين السودانيين المحرك الرئيسي للتظاهرات، وأحد مكونات قوى الحرية والتغيير مطالبه حوق الفترة الانتقالية.

وقال إنه يسعى إلى "تشكيل سلطة انتقالية مدنية مدتها أربع سنوات وقوامها نظام برلماني تتقلص فيه صلاحيات رأس الدولة".

تحديث (22:35 ت.غ)

قال ائتلاف "قوى إعلان الحرية والتغيير" في السودان السبت إن المجلس العسكري اقترح استئناف محادثات نقل الحكم إلى سلطة مدنية بعدما وصلت إلى طريق مسدود.

وأفاد الائتلاف في بيان بأنه وافق على مواصلة التفاوض شريطة "التخلي عن النهج القديم للمفاوضات الذي لا يتناسب مع المطالب الشعبية".

وأشار إلى أن الائتلاف حدد "نقاط الخلاف" مع المجلس العسكري، واقترح الدخول "في نقاش مباشر حول هذه النقاط دون توقف لحلها خلال 72 ساعة".

وأضاف أنه سيبلغ المجلس كتابيا برده على شروط المفاوضات من دون أن يعطي تفاصيل حول موعدها.

ويعتصم آلاف المتظاهرين أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني في الخرطوم لمطالبة المجلس العسكري، الذي استلم الحكم في البلاد بعد إطاحة عمر البشير في 11 نيسان/أبريل، التخلي عن السلطة لإدارة مدنية.

لكن المحادثات بين قادة ائتلاف الحرية والتغيير الذي يقود الاحتجاجات، والمجلس العسكري تراوح مكانها بسبب خلافات.

ويختلف الطرفان حول تركيبة الهيئة التي يفترض أن تحل محل المجلس العسكري. وتريد قوى الحرية والتغيير أن تكون غالبية أعضائها من المدنيين، فيما يسعى الجيش لأن تكون الغالبية من العسكريين.

ويريد الضباط الحاكمون أيضا أن تبقى الشريعة الإسلامية مصدرا لسنّ القوانين.

XS
SM
MD
LG