Accessibility links

'الزحف الكبير'.. الشرطة السودانية تطلق الغاز


سودانيون خلال احتجاجات في أم درمان

أطلقت الشرطة السودانية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين في العاصمة الخرطوم الخميس، استجابوا لدعوة تجمع المهنيين السودانيين لاحتجاجات جديدة في جميع أنحاء البلاد ضد حكم الرئيس عمر البشير، أطلق عليها اسم "الزحف الكبير".

وهتف المتظاهرون "حرية، سلام، عدالة" وهو الشعار الذي انطلق مع حركة الاحتجاجات التي تهز البلاد منذ أسابيع. وخرج المتظاهرون إلى شوارع الخرطوم وأم درمان وغيرهما.

وصرح أحد شهود العيان لوكالة الصحافة الفرنسية بأن "شرطة مكافحة الشغب أطلقت الغاز المسيل للدموع على محتجين شمال الخرطوم، ولكنهم واصلوا التظاهر".

وكان بيان مشترك لتجمع المهنيين السودانيين وثلاثة أحزاب معارضة قد ذكر أن الموكبين الأساسيين لاحتجاجات "الزحف الكبير"، سينطلقان من مدينتي الخرطوم وأم درمان على أن يتوجها إلى قصر الرئاسة وسط العاصمة.

وأشار البيان إلى أن المظاهرات في ولايات أخرى ستتحرك نحو البرلمانات المحلية.

وتأتي مظاهرات "الزحف الكبير" فيما ألقى البشير كلمة أمام حشد من مؤيديه بمدينة كسلا قال فيها إن "تغيير الحكومة لا يتم عبر واتساب أو فيسبوك وإنما عن طريق صناديق الاقتراع". ومن المرتقب أن تجرى انتخابات في السودان في عام 2020.

وتعهد البشير بتجاوز الأزمة الاقتصادية التى تعيشها البلاد والعمل لإرضاء الشباب وإجراء حوارات معهم وضمان مستقبلهم، وفق تعبيره.

"القوات المسلحة لن تسمح بسقوط الدولة"

وأصدر الجيش السوداني بيانا الأربعاء قال فيه إن من يقودون الاحتجاجات يلحقون الضرر بالسودان. وقال رئيس الأركان المشتركة الفريق أول ركن كمال عبد المعروف الماحي "إن القوات المسلحة لن تسمح بسقوط الدولة السودانية أو انزلاقها نحو المجهول".

وأضاف الماحي أن "الذين يتصدرون المشهد في المظاهرات هي ذات الوجوه التي ظلت تعادي السودان وتشوه صورته أمام العالم".

ويشهد السودان منذ 19 كانون الأول/ديسمبر احتجاجات شبه يومية بسبب الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في البلاد، في أطول تحد لحكم البشير الذي تولى السلطة في انقلاب عام 1989.

وخلفت التظاهرات 30 قتيلا حسب إحصاءات رسمية، فيما تقول جهات معارضة إن حصيلة القتلى بلغت 51.


XS
SM
MD
LG