Accessibility links

الصينيون غير مرغوب بهم في شركات أميركية


عامل صيني يركب كاميرات مراقبة في بكين. تعبيرية - أرشيفية

أوقفت الولايات المتحدة إعطاء الموافقات للشركات التي تعمل في قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتشغيل موظفين من الجنسية الصينية.

وأثر هذا الأمر على هيكل الوظائف في العديد من شركات تكنولوجيا المعلومات الكبرى منذ العام الماضي، خاصة في ظل تنامي المخاوف من سرقة أسرار التكنولوجيا الأميركية لصالح شركات صينية، وفقا لتقرير نشرته صحيفة وال ستريت جورنال.

وتلزم القوانين الأميركية الشركات أخذ موافقة قبل تعيين أشخاص يحملون الجنسيات الصينية أو الإيرانية أو الروسية، خاصة في الوظائف التي تتعلق بالتكنولوجيا المتقدمة.

وواجهت شركات مثل كوالكم وإنتل مصاعب عديدة قللت من قدرتها على توظيف مهندسين يحملون الجنسية الصينية في مشاريع حيوية في الولايات المتحدة.

وأشار التقرير إلى أن التباطؤ في منح الموافقات للشركات يعكس الموقف الأميركي تجاه الصين من جهة، ويهدف لحماية تنافسية قطاع تكنولوجيا المعلومات الأميركي من جهة أخرى.

وتعد حماية الملكية الفكرية من أبرز المواضيع التي تؤكد عليها الولايات المتحدة في مباحثاتها مع الصين، إذ تتهم واشنطن بكين بسرقة حقوق الملكية الفكرية، وممارسة القرصنة المعلوماتية.

ووقع الرئيس دونالد ترامب أخيرا أمرا يحظر على الشركات الأميركية استخدام معدات الاتصال الأجنبية التي اعتبرها تهديدا أمنيا، في خطوة استهدفت على ما يبدو شركة هواوي الصينية العملاقة للاتصالات.

وأعلنت وزارة التجارة الأميركية حظرا فعالا على الشركات الأميركية التي تبيع التكنولوجيا الأميركية لهواوي أو تنقلها لها.

وأعربت واشنطن في السابق عن قلقها بشأن ما وصفته بخطر التجسس من هواوي التي أصبحت بسرعة قائدا لتكنولوجيا الجيل الخامس.

في 19 أيار/مايو أعلنت شركة غوغل الأميركية العملاقة للإنترنت، التي تعمل معظم الهواتف الذكية في العالم بنظام أندرويد الذي تملكه، قطع علاقاتها مع هواوي، فيما منحت السلطات للشركات مهلة مدتها 90 يوما لتطبيق الحظر على التعامل مع هواوي.

XS
SM
MD
LG