Accessibility links

أصابه فيروس كورونا بالشلل.. الصين تحاول إعادة الروح لاقتصادها


امرأة ترتدي كمامة تسير في ي المركز التجاري في العاصمة الصينية بكين- 10 فبراير 2020

أمرت السلطات الصينية القيادات المحلية باستئناف عمليات الإنتاج الاقتصادي بالتزامن مع محاربة فيروس كورونا المستجد.

وحسب ما أفادت وسائل إعلام حكومية مساء الأربعاء فإن، السلطات وافقت على استراتيجية واسعة من أجل إبقاء انتشار فيروس كورونا المستجد تحت السيطرة، بينما يتم البدء من جديد في عملية الإنتاج، بعد فترة من الشلل الذي أصاب الاقتصاد في البلاد.

وعممت الحكومة على السلطات المحلية عملية التأكد من أن العمال الذين عادوا إلى منازلهم لقضاء عطلة رأس السنة القمرية الجديدة يمكنهم الوصول إلى وظائفهم.

وطلب الرئيس شي جين بينغ صياغة تخفيضات ضريبية وتطبيقها، كما أخبرت الشركات المملوكة للدولة بخفض الإيجارات، كما أمرت البنوك بإلإبقاء على أسعار الفائدة منخفضة.

ودعا رئيس الوزراء الصيني لي كه تشيانغ، إلى بدء مشاريع البناء الكبرى في جميع أنحاء البلاد في أقرب وقت ممكن.

وبعد فترة طويلة من الشلل الاقتصادي وإغلاق الشركات، وإجازات بسبب احتفالات السنة القمرية، كان الاستئناف للأعمال بدءا من الاثنين الماضي، لكنه كان خجولا إلى حد كبير، إذ سمحت الشركات لموظفيها بالعمل من المنزل.

ومنذ تفشي فيروس "كورونا" في أواخر ديسمبر الماضي، تعرض العديد من العلامات التجارية الكبرى في جميع قطاعات الاقتصاد العالمي تقريبا من الترفيه إلى صناعة السيارات والملابس إلى الأطعمة، لخسائر فادحة.

فأغلب هذه الشركات أصبحت تعتمد على مصانعها في الصين، والمستهلكين الأثرياء هناك، والآن يجبرهم الفيروس التاجي على تقييد سفرهم إلى الصين أو إغلاق المتاجر والمكاتب والمطاعم والمدن الترفيهية مؤقتا.

وفيما لا تزال مقاطعة هوبي، مقطوعة عن العالم منذ أسبوعين، شددت عاصمتها ووهان، بؤرة الوباء، القيود المفروضة على السكان. فقد منعت السكان الذين يُظهرون أعراض حرارة مرتفعة من تلقي العلاج في مستشفيات خارج المنطقة حيث يقطنون، في حين تخضع المجمعات السكنية إلى قواعد دخول وخروج أكثر صرامة.

وتأتي التعليمات الحكومية الجديدة باستئناف الأعمال، وتحفيز القطاع الاقتصادي في البلاد خاصة، بعد يومين فقط من دعوة الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى اتخاذ "تدابير أكثر قوة وحزما لوضع حدّ لتفشي العدوى"، حيث ظهر للمرة الأولى مرتديا قناعا واقيا أثناء زيارته مستشفى في العاصمة بكين.

ولم تتناول أي من الأوامر الحكومية بشكل مباشر كيفية الموازنة الصعبة الذي تواجهها الصين الآن، من خلال إعادة أكثر من 700 مليون عامل إلى العمل دون خلق الظروف المواتية التي لا تسمح للفيروس بالانتشار، بحسب صحيفة "نيويورك تايمز".

وكانت السلطات الصينية قد أعلنت وصول عدد وفيات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) إلى 1110 حالة، حتى صباح الأربعاء مع تأكيد إصابة 1638 شخصا في مقاطعة هوبي، وحدها ما رفع عدد المصابين إلى حوالي 44 ألفا في عموم الصين.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG