Accessibility links

بكين تحجب "ساوث بارك" لسخريته من رقابتها.. فيسخر ثانية


شخصيات رئيسية في سلسلة كارتون ساوث بارك، (من اليمن) كيني وكارتمان وكيل وستان

رد مبدعو السلسلة الكوميدية "ساوث بارك" بشكل ساخر على بكين بعد فرضها رقابة على السلسلة في أعقاب بث حلقة عن الرقابة الصينية وتأثيرها على صناعة الترفيه الأميركية، فيما انتقد أعضاء في الكونغرس ما اعتبروه تفضيل رابطة الدوري الأميركي المال على حرية التعبير.

وقال المبدعون في رد ساخر: نرحب بالرقابة الصينية في بيوتنا وفي قلوبنا"، ويضيف الرد "نحن نحب المال أكثر من الحرية والديمقراطية".

وحجبت الصين، الرسوم الكاريكاتورية الكوميدية، على المنصات الرئيسية، وعند البحث تظهر رسالة تشير إلى عدم توفر المحتوى في هذه المنصات، وأبرزها "ويبيو" و"يوكو".

"وفقا للقانون الصيني، فإن هذا المحتوى غير مفتوح مؤقتا"، تقول الرسالة.

وعلى عكس رابطة الدوري الأميركي، بدا مبدعو "ساوث بارك" " وكأنهم يستمتعون بالقضية، بعدما أذاعوا اعتذارا ساخرا للصين أهانوا فيه الرئيس الصيني.

وفي إحدى مشاهد الحلقة التي أثارت غضب الصين: يصل راندي نارتش إلى الصين لتوسيع تجارته بالماريجوانا، فيعتقل، وفي معسكر العمل يلتقي بـ"ويني ذا بوه، وهي شخصية أشار مستعلمو وسائل سوشيل ميديا في الصين أنها شببه بالرئيس الصيني"

وأثارت تغريدة لداريل موري، المدير العام في نادي هيوستن روكتس، انتقادات واسعة في الصين، أدت الى خسارة روكتس عقودا للرعاية في الصين وإعلان وسائل عدة التوقف عن بث مبارياته.

وقالت القناة الرسمية الصينية الثلاثاء انها سـ"تعلق على الفور" خططها لبث مباريات اندية دوري كرة السلة الأميركي المقررة في الصين هذا الأسبوع، مع تزايد تداعيات التغريدة دعما للاحتجاجات في هونغ كونغ أدانتها وزارة الخارجية الصينية.

وقد سارعت رابطه كره السلة لاحتواء آثار تغريدة موري. وعلي الرغم من أنها أيدت التعبير السياسي للاعبيها، إلا إنها كانت أقل دعما لموري، ما جعلها عرضة لاتهامات بأنها تقدر أعمالها في الصين أكثر من حريه التعبير.

واتهم أعضاء من الكونغرس الأميركي، الاثنين، الرابطة الوطنية لكره السلة بتفضيل الأموال على حقوق الإنسان وحرية التعبير، بعد أن بدا أن الرابطة تدعم الصين الشيوعية في وجه تغريدة المدير العام في نادي هيوستن روكتس.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG