Accessibility links

الضربات الإيرانية تثير سخرية العراقيين.. كيف قرأوها؟


قاعدة عين الاسد

حسمت قيادة العمليات المشتركة العراقية الجدل القائم عن سقوط قتلى عراقيين في القصف الإيراني الذي استهدف فجراً قاعدتين عسكريتين يتمركز فيهما جنود أميركيون ردّاً على مقتل قائد "فيلق القدس" قاسم سليماني بضربة أميركية، مؤكدة أنه "لم يسجل أي خسائر ضمن القوات العراقية".

وأشارت القيادة الى أن القصف الذي استمر لساعة واحدة أدى الى سقوط 17 صاروخاً على قاعدة عين الأسد الجوية (...) وخمسة صواريخ على مدينة أربيل، من دون أي ذكر للجهة.

وهذا التكتم على ذكر مصدر الصواريخ دفع بالناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي بالسؤال عن "سيادة العراق" التي تداعى البرلمان العراقي منذ أيام بحجتها وصوت على قرار يطالب الحكومة بإنهاء التواجد العسكري الأجنبي على أراضي البلاد، بعد مقتل سليماني بغارة جوية ومعه أبو مهدي المهندس نائب رئيس الحشد الشعبي.

وسأل ناشط عراقي "أين المسؤولين العراقيين لي يتكلمون عن سيادة العراق؟"

ناشطون آخرون اعتبروا أن القصف الإيراني هو رسالة موجهة إلى السنة والكرد الذين قاطعوا جلسة مجلس النواب التي صوتت على إخراج القوات الأميركية من العراق.

وفي رسالة موجهة الى رئيس الوزراء العراقي المستقيل عادل عبد المهدي، طلب حساب "العراق أولاً" منه أن يلعب دور الميت، وذلك في رسالة ساخرة على عبدالمهدي الذي سارع إلى إدانة مقتل سليماني والمهندس واعتبر ذلك "عدوان على البلاد".

أما أبو محمد فاعتبر أن الضربة الإيرانية مثيرة للسخرية حيث أن معظم الصواريخ لم تصب أهدافها ولم تسفر عن أي إصابة، وخصوصاً بعد أن صرح الجانب الأميركي أن هذه الضربة متوقعة، وقد صرح مسؤول عسكري أميركي لشبكة "سي أن أن" إن الجيش الأميركي تلقى إنذارا مبكرا بشأن الضربة الصاروخية الإيرانية، وأن الإنذار الذي تلقاه العسكريون الأميركيون كان مبكرا، وكافيا حتى تمكنوا من الوصول إلى الغرف المحصنة في القاعدة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG