Accessibility links

العراق: ارتواء بعد عطش


العراق: ارتواء بعد عطش
الرجاء الانتظار
تضمين

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:03:48 0:00
ارتفع منسوب المياه في اثنين من أكبر سدود العراق على نهري دجلة والفرات بعد موسم أمطار غزيرة شهدتها البلاد. كما أنعشت وفرة المياه الحياة في منطقة الأهوار والمناطق الزراعية في وسط وجنوب البلاد.
ودعا خبراء عراقيون في إدارة المياه إلى وضع خطط لتوفيرها وتقنين استخدامها لتجنب عودة شح مياه الري والشرب.
فعقب سنوات من الجفاف، شهد العراق سنة رطبة روت موجة أمطارها ظمأ الأراضي الزراعية وملأت خزانات البلاد وأنهارها بالماء، فكمية المياه المخزونة في أكبر السدود على دجلة والفرات، وهما "الموصل" و"حديثة"، بلغت 27 مليار متر مكعب بعدما كانت لا تتعدى ثلاثة مليارات....
أيضا دبت الحياة في الأهوار حيث وصلت نسبة الإغمار 70% لأول مرة منذ عام 2003.
ارتفاع مناسيب المياه لا يعني زوال خطر الجفاف، فسد " أليسو" التركي على أبواب الإملاء في حزيران/يونيو المقبل، وبالتالي فإن المياه القادمة عبر عمود نهر دجلة ستنخفض، مضافا إلى هذا قطع إيران لأنهر وجداول تصب في الأراضي العراقية في ظل عدم وجود اتفاقيات تضمن الحصص المائية بين العراق وجيرانه.
ومن هنا، يدعو مختصون إلى الحكمة في إدارة ملف المياه والابتعاد عن الإسراف، وتأتي هذه الدعوة بعدما تصاعدت حدة الانتقادات لوزارة الموارد المائية لا سيما من قبل حكومة البصرة التي حملت الوزارة مسؤولية هدر المياه وهلاك المزروعات خلال أزمة السيول التي ضربت المحافظة مؤخرا.
XS
SM
MD
LG