Accessibility links

العراق.. دعوة للتحقيق باعتداءات على وسائل إعلام


صحفيون يتظاهرون للمطالبة باطلاق سراح صحفية اختطفت في بغداد-أرشيف

دعت لجنة حماية الصحفيين السلطات العراقية إلى التحقيق في حادثة اقتحام مقر صحيفة وتلفزيون محليين في بغداد من قبل مسلحين وتحديد ما إذا كان هؤلاء يتبعون لعضو في البرلمان العراقي.

وقالت اللجنة في بيان إن الهجوم وقع في 22 من الشهر الماضي بعد قيام نحو 20 مسلحا بمداهمة مقر صحيفة الجريدة وتلفزيون "سفن سي تي في" واحتجاز موظفين وتدمير أجهزة حاسوب وكاميرات ومصادرة وثائق ومعدات بث ومركبات تابعة للمؤسستين.

وتحدث موظف يعمل في الصحيفة إلى لجنة حماية الصحفيين شريطة عدم الكشف عن هويته، وأكد أن الاعتداء جاء بعد أيام من نشر الصحيفة قصة عن مزاعم فساد ضد النائب في البرلمان حمد الموسوي.

وأضاف "الموظف أن الرجال الذين داهموا المكتب بحثوا عن المستندات المتعلقة بقضية الفساد، لكنهم ألحقوا أضرارا لا داعي لها بممتلكات المؤسسة وسيارات الصحفيين الشخصية".

وقال رئيس تحرير صحيفة الجورنال أحمد الصالح لجمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق إن المسلحين عرفوا أنفسهم بقوات أمن خاصة تابعة لعضو البرلمان حمد الموسوي وادعوا في حينه أنهم اشتروا مبنى مكتب الصحيفة.

وأكد الصالح أن صحيفته كانت قد وقعت عقد إيجار المبنى في عام 2016 ولم تكن على علم بأي تغيير في ملكيته.

وقال ممثل لجنة حماية الصحفيين في الشرق الأوسط إيغناسيو ميغيل ديلغادو "إن إرسال مسلحين لمداهمة غرفة أخبار، واحتجاز صحفيين ، والاستيلاء على معداتهم بسبب نزاع مزعوم على الممتلكات هو محاولة واضحة للتخويف".

وأضاف: "ندين الغارة على مكاتب صحيفة الجورنال وتلفزيون سي سفن ونناشد السلطات العراقية بذل قصارى جهدها لضمان سلامة الصحفيين".

وكان تقرير صدر عن النقابة الوطنية للصحافيين العراقيين في 2018 أشار إلى أن السلطات الرسمية والجماعات المسلحة والأحزاب السياسية تعد التهديد الرئيس للصحافيين العراقيين، كما أبرز فشل الحكومة في محاسبة مرتكبي الانتهاكات ضدهم.

وفي مايو الماضي ذكرت منظمة مراسلون بلا حدود أن صحفيا عراقيا بارزا تلقى تهديدات بالقتل بعد نشر معلومات تكشف قضية فساد يتورط فيها حزب سياسي.

هذا ويقع العراق في المرتبة 156 على جدول التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي نشرته مراسلون بلا حدود في وقت سابق هذا العام.

XS
SM
MD
LG