Accessibility links

العفو الدولية: الإعدام لناشطين بالسعودية سيكون رسالة مروعة


أفراد بالشرطة السعودية - أرشيف

دعت منظمة العفو الدولية الخميس المجتمع الدولي إلى "ممارسة الضغط على السلطات السعودية" من أجل وقف استخدام عقوبة الإعدام، على خلفية تقارير أفادت بأن الجهات القضائية في المملكة المحافظة طالبت بتوقيع العقوبة على خمسة ناشطين.

وقالت مدير الحملات ببرنامج الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية سماح حديد إن الناشطة إسراء الغمغام وأربعة آخرين يواجهون "أشد العقوبات ترويعا لمجرد مشاركتهم في الاحتجاجات المناهضة للحكومة. نحث السلطات السعودية على إلغاء هذه الخطط على الفور".

وأضافت أن إصدار هذه العقوبة بحق الناشطين الخمسة "سيبعث برسالة مروعة فحواها أن النشطاء الآخرين يمكن استهدافهم بنفس الطريقة بسبب احتجاجهم السلمي، ونشاطهم في الدفاع عن حقوق الإنسان".

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية قالت الثلاثاء إن الادعاء السعودي طالب بإعدام خمسة من نشطاء المنطقة الشرقية من بينهم الغمغام. وحسب المنظمة، يحاكم النشطاء الخمسة بالإضافة إلى شخص آخر لا يواجه عقوبة الإعدام بتهم "المشاركة في مظاهرات بالقطيف" و"التحريض على التظاهر" و "استخدام شعارات معادية لنظام الحكم" و"السعي لتأجيج الرأي العام" و"تصوير مظاهرات ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي".

وتعتقل السلطات النشطاء الستة منذ نحو عامين، وستعقد جلسة المحاكمة الثانية في 28 من تشرين الأول/أكتوبر القادم.

وقالت العفو الدولية إن "التهم الموجهة إلى إسراء الغمغام، والتي تعود في معظمها إلى مشاركتها السلمية في الاحتجاجات، عبارة عن تهم تبعث على السخرية، ومن الواضح أنها ذات دوافع سياسية لإسكات أصوات المعارضة في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية".

وأشارت المنظمة إلى أن الغمغام حال توقيع عقوبة الإعدام بحقها ستكون أول امرأة تعدم في السعودية بسبب مشاركتها بالاحتجاجات.

وشهدت السعودية مؤخرا حملة على نشطاء المجتمع المدني اعتقلت خلالها 13 ناشطة على الأقل.

XS
SM
MD
LG