Accessibility links

39 عاما من العقوبات النفطية على إيران


الرئيس الأسبق جيمي كارتر يوقعل على عقوبات ضد إيران - أرشيف

لم تكن العقوبات الأميركية على إيران خلال السنوات الأخيرة الماضية هي الأولى من نوعها، فمنذ اندلاع الثورة الإسلامية في سبعينيات القرن الماضي، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على إيران بعد سلسلة من الانتهاكات بدأت بـ "أزمة الرهائن".

وفي 12 تشرين الثاني/نوفمبر، أي في مثل هذا اليوم، من عام 1979 أعلن الرئيس الأسبق جيمي كارتر وقف استيراد النفط من إيران، لما تمثله من تهديد على الأمن القومي الأميركي والعالمي.

وجاء ذلك بعد ثمانية أيام على قيام مجموعة من الطلاب الإيرانيين تعرف باسم "أتباع خط الإمام" باحتجاز موظفي السفارة الأميركية داخلها، فيما عرف لاحقا باسم "أزمة الرهائن".

الحادث أقلق كارتر ومساعديه إذ ظنوا أنه قد يدفع جماعات إرهابية لضرب مصادر النفط التي تعتمد عليها الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.

واتفق كارتر مع وزارة الخزانة ووزارة الطاقة أنه يجب وقف استيراد النفط من إيران فورا، ومنذ تلك اللحظة انتهت علاقة أميركا النفطية بإيران.

وبعد وقف استيراد النفط، وقع كارتر في 14 تشرين الثاني/نوفمبر على قرار يقضي بالحجز على الأموال الإيرانية في البنوك الأميركية.

قبل الثورة

قبل اندلاع الثورة الإسلامية في 1979، كانت الولايات المتحدة تتمتع بعلاقات جيدة مع إيران، إذ استعان كارتر بالشاه الإيراني محمد رضا بهلوي للتوسط بين مصر وإسرائيل، بالإضافة إلى سعي كارتر للحصول على مساعدة إيران في دعم محادثات حظر الانتشار النووي مع الاتحاد السوفيتي.

وكان كارتر والشاه قد أكدا رغبتهما في التعاون في مجالات الطاقة البديلة والحفاظ على النفط، بل أطلق كارتر على إيران في ذلك الوقت لقب "جزيرة مستقرة" وسط الشرق الأوسط، في إشارة إلى استقرارها مقارنة ببقية دول المنطقة.

وبينما كان الطرفان يتقاربان، كان هناك غضب في الداخل الإيراني يتشكل مع الوقت، لينفجر في 7 شباط/فبراير 1979 عندما اندلعت الثورة الإسلامية الإيرانية التي أدت إلى هروب الشاه وانتهاء عصر الملكية وإحلال نظام الجمهورية الإسلامية بقيادة روح الله الخميني.

XS
SM
MD
LG